قدم أرسنال أداءً مهيمنًا على ملعب الإمارات مساء الثلاثاء، حيث هزم باير ليفركوزن 2-0 في مباراة الإياب من دور الستة عشر لدوري أبطال أوروبا ليتأهل بمجموع 3-1 على مدار المباراتين. وكان فريق المدافع قد أنهى مرحلة الدوري في الصدارة بسجل مثالي من ثماني انتصارات في ثماني مباريات، وقدم أداءً يليق بمكانته كأحد المرشحين للفوز بالبطولة.
افتتح إيبيريشي إيزي التسجيل بتسديدة صاعقة من مسافة عشرين ياردة استقرت في الزاوية العليا، تاركًا حارس ليفركوزن متسمرًا في مكانه دون أي قدرة على التصدي. كان هذا أول أهداف إيزي في دوري أبطال أوروبا، ويا لها من طريقة رائعة لتسجيل هذا الإنجاز. انفجر ملعب الإمارات بالهتافات عندما لامست الكرة الشباك، مع شعور جماهير أرسنال بأن فريقهم في طريقه نحو ربع النهائي.
أغلق ديكلان رايس باب المباراة بهدف متقن أبعد أي شك عن التأهل. وقد كان لاعب خط الوسط الإنجليزي في حالة استثنائية هذا الموسم، وكانت مساهمته في جانبي الملعب حاسمة في تقدم أرسنال. طاقة رايس ودافعيته في وسط الملعب حرمت ليفركوزن من إيجاد أي موطئ قدم في المباراة.
توج هذا الانتصار مواجهة رائعة على مدار المباراتين لفريق ميكيل أرتيتا. في مباراة الذهاب بألمانيا، تقدم باير ليفركوزن عن طريق روبرت أندريش، لكن أرسنال أظهر مرونة هائلة. سجل كاي هافيرتز، اللاعب السابق في ليفركوزن، ركلة جزاء حاسمة في الدقائق الأخيرة بعد تعرض البديل نوني مادويكي لعرقلة داخل منطقة الجزاء، مما ضمن عودة أرسنال إلى لندن بتعادل ثمين 1-1.
يعني تأهل أرسنال أن النادي وصل إلى ربع النهائي للمرة الثالثة على التوالي في دوري أبطال أوروبا، وهو إنجاز لافت يؤكد عودة النادي إلى صفوة الأندية الأوروبية تحت قيادة أرتيتا. وبعد إنهاء مرحلة الدوري بالحد الأقصى من النقاط، سيكون أرسنال من أكثر الفرق المرهوبة في قرعة الدور المقبل.
مع اقتراب قرعة ربع النهائي، يحلم جمهور أرسنال بمشوار طويل في البطولة. إن الجمع بين الصلابة الدفاعية والسيطرة على وسط الملعب من خلال رايس والتألق الهجومي للاعبين أمثال إيزي يمنح تشكيلة أرتيتا الأدوات اللازمة لمواجهة أي خصم متبقٍ في البطولة.
التعليقات