العودة للرئيسية برشلونة يستعيد صدارة الليغا بفوز مقنع 3-0 على ليفانتي ودي يونغ يسجل أول أهدافه منذ أكثر من عام رياضة

برشلونة يستعيد صدارة الليغا بفوز مقنع 3-0 على ليفانتي ودي يونغ يسجل أول أهدافه منذ أكثر من عام

نشر في ٢٢ فبراير ٢٠٢٦ 705 مشاهدات

عاد نادي برشلونة إلى صدارة ترتيب الدوري الإسباني يوم السبت بفوزه المقنع 3-0 على ليفانتي في ملعب سبوتيفاي كامب نو، مستغلاً الهزيمة المفاجئة لريال مدريد 1-2 أمام أوساسونا في الليلة السابقة ليتقدم بفارق نقطة واحدة في الصدارة. سجل أهداف المباراة كل من مارك بيرنال وفرينكي دي يونغ وفيرمين لوبيز في أداء أسكت المنتقدين بعد أسبوع عاصف للنادي الكتالوني. تعيد هذه النتيجة برشلونة إلى المركز الأول في الجولة الخامسة والعشرين، بينما يبقى ليفانتي في المركز التاسع عشر بفارق سبع نقاط عن منطقة الأمان.

لم يضيع أصحاب الأرض أي وقت في فرض سيطرتهم على المباراة، حيث افتتح مارك بيرنال التسجيل في الدقيقة الرابعة فقط. قدم إريك غارسيا تمريرة موزونة بإتقان وجدت بيرنال في مساحة حرة، وأنهى لاعب خط الوسط الشاب الفرصة بلمسة سريرية حددت إيقاع المباراة بأكملها. أزال الهدف المبكر أي توتر داخل كامب نو وسمح لبرشلونة بالتحكم في مجريات اللعب منذ البداية، في حين عجز ليفانتي عن مجاراة حركة وحماس الفريق المضيف.

قدم جواو كانسيلو أداءً استثنائياً أهّله لنيل جائزة أفضل لاعب في المباراة وتقييم مثالي عشرة من عشرة. في ظهور نادر كأساسي منذ وصوله على سبيل الإعارة في يناير، مزّق الظهير البرتغالي دفاع ليفانتي بتوغلاته الهجومية المتواصلة وعرضياته الدقيقة. كانت مساهمته حاسمة في الهدف الثاني، حين وصلت عرضيته من الجهة اليمنى إلى فرينكي دي يونغ الذي وصل في التوقيت المثالي. سدد لاعب الوسط الهولندي الكرة من الهواء مباشرة دون أن يتركها تسقط، مرسلاً تسديدة رائعة في الشباك لمضاعفة تقدم برشلونة في الدقيقة الثانية والثلاثين.

مثّل هدف دي يونغ أحد أكثر اللحظات عاطفية خلال المساء، إذ جاء كأول هدف له منذ أكثر من عام. عانى النجم الهولندي الدولي من فترة صعبة تخللتها الإصابات وتذبذب الأداء، وكان الارتياح واضحاً على وجهه وهو يحتفل مع زملائه. يمثل عودته إلى التهديف إشارة إيجابية للغاية للمدرب هانزي فليك الذي يأمل أن يكون هذا الهدف حافزاً ليستعيد دي يونغ المستوى الذي جعل منه أحد أكثر لاعبي الوسط طلباً في كرة القدم الأوروبية.

أُحكم إغلاق المباراة في الدقيقة الثانية والثمانين عندما صنع فيرمين لوبيز لحظة من الإبداع الفردي أقامت جمهور كامب نو من مقاعده. التقط لاعب الوسط الإسباني الكرة خارج منطقة الجزاء وأطلق صاروخاً مذهلاً بقدمه اليسرى استقر في الزاوية العليا، دون أن يترك أي فرصة لحارس ليفانتي. جاءت هذه التسديدة المذهلة كختام مثالي لأداء مهيمن أظهر عمق وجودة برشلونة الهجومية.

يمثل هذا الانتصار الشامل رداً حاسماً من برشلونة بعد أسبوع قاسٍ شهد خسارة مذلة 0-4 أمام أتلتيكو مدريد في نصف نهائي كأس الملك وهزيمة 1-2 في الدوري أمام جيرونا. أثارت تلك الخسائر المتتالية تساؤلات جدية حول قدرة الفريق على مواصلة المنافسة على اللقب، لكن طريقة تحقيق هذا الفوز تشير إلى أن كتيبة فليك تمتلك الصلابة والشخصية المطلوبة للقتال من أجل البطولة. أما بالنسبة لليفانتي، فإن الهزيمة تزيد من مخاوف الهبوط مع بقائه سبع نقاط عن الأمان والوقت ينفد بسرعة.

المصادر: La Liga, BBC Sport, Marca, ESPN

التعليقات