العودة للرئيسية انفجاران في قاعدة بوليفية يخلفان قتيلين و14 مفقودا العالم

انفجاران في قاعدة بوليفية يخلفان قتيلين و14 مفقودا

نشر في ٥ سبتمبر ٢٠٢٦ 0 مشاهدات

أكدت السلطات البوليفية السبت مقتل شخصين وبقاء 14 عسكريا في عداد المفقودين وإصابة 84 شخصا بعد انفجارين في مجمع عسكري بمدينة فياتشا. ووقع الانفجاران بعد ظهر الجمعة في فوج بوليفار للمدفعية، على مسافة نحو 30 كيلومترا جنوب غربي العاصمة الإدارية لاباز. وواصلت فرق الطوارئ البحث داخل المنشأة المتضررة، فيما حذرت السلطات من أن المنطقة ما زالت خطرة.

وأوضح وزير الدفاع إرنستو خوستيانيانو أن العسكريين الذين لم يعثر عليهم لم يعلنوا قتلى، وأن أي معلومات جديدة ستنشر بعد التحقق منها فقط. وذكرت وكالة إفي أن 47 مصابا خرجوا من الرعاية الطبية بحلول السبت، بينما بقي آخرون في مستشفيات فياتشا وإل ألتو ولاباز. ودعت وزارة الصحة البوليفية بصورة عاجلة إلى التبرع بالدم، لأن عددا من المرضى يحتاجون إلى نقل دم ولأن مخزون بنوك الدم محدود.

وقالت السلطات إن الانفجارين وقعا في جزء من القاعدة يستخدم لتخزين مواد الألعاب النارية. وأفاد تلفزيون بوليفيا بأن الانفجار الأول ارتبط على ما يبدو بمسحوق أسود ضمن ألعاب نارية مخزنة، في حين واصل الخبراء فحص الانفجار الثاني الأكبر. وعثر المحققون أيضا على معززات للمتفجرات داخل المجمع، بحسب إحاطة رسمية نقلتها إفي، لكن السبب والتسلسل الدقيقين لم يتحددا بعد.

وفتح مكتب الادعاء في إدارة لاباز تحقيقا في جرائم محتملة تشمل القتل والإصابة بسبب الإهمال والتسبب في أخطار عامة أخرى. وأمن خبراء الطب الشرعي والشرطة الموقع وانتشلوا الضحيتين المؤكدتين، بينما فحصت فرق متخصصة الأنقاض غير المستقرة قبل السماح بدخول المعدات الثقيلة. وقال مكتب أمين المظالم إنه يراقب عمليات الإنقاذ والعلاج في المستشفيات وينسق دخولا آمنا وتحت الإشراف للسكان الذين يحتاجون إلى الوصول إلى منازلهم.

وحطمت موجات الانفجار نوافذ وألحقت أضرارا بمنازل قريبة، ما ترك السكان غير متأكدين من موعد عودتهم بأمان. وأبقت السلطات الطوق الأمني، ونقلت مواد خطرة من مخزن آخر متضرر، وطلبت من الجمهور الابتعاد عن القاعدة. وأعلنت مدينة فياتشا الحداد ثلاثة أيام بينما انتظرت العائلات معلومات عن أفراد القوات المسلحة المفقودين.

ومن المتوقع أن تستمر أعمال البحث وإزالة الأنقاض والفحوص الجنائية عندما تسمح ظروف السلامة. وقال المسؤولون إن حماية السكان والعثور على المفقودين تظلان الأولوية، بينما يتعين على التحقيق الجنائي تحديد كيفية اشتعال المواد المخزنة وما إذا كانت إخفاقات التخزين أو المناولة قد ساهمت في الكارثة. وقد تتغير أرقام الضحايا عندما تتمكن الفرق من دخول الأجزاء الأكثر تضررا في المجمع.

المصادر: Bolivia Ministry of Health and Sports, Bolivia Ombudsman's Office, Bolivia TV, EFE, AFP, Reuters

التعليقات