العودة للرئيسية البرازيل 1-1 المغرب — فينيسيوس جونيور ينقذ السيليساو في مجموعة الموت رياضة

البرازيل 1-1 المغرب — فينيسيوس جونيور ينقذ السيليساو في مجموعة الموت

نشر في ١٥ يونيو ٢٠٢٦ 739 مشاهدات

قدّم فينيسيوس جونيور لحظة تألق فردي أنقذت البرازيل من الهزيمة، حيث سجّل هدف تعادل رائع في مباراة مثيرة انتهت 1-1 أمام المغرب في ملعب ميتلايف بمدينة إيست راذرفورد في ولاية نيوجيرسي يوم 13 يونيو 2026. جمعت مباراة المجموعة الثالثة، التي اعتُبرت على نطاق واسع المواجهة الأبرز في الجولة الافتتاحية، بين منتخبين من أفضل 10 في تصنيف الفيفا فيما أُطلق عليه بالفعل مجموعة الموت. احتاج برازيل كارلو أنشيلوتي إلى كل ما يملكه من جودة نجومه لتجنب خسارة في المباراة الأولى أمام منتخب مغربي بلغ نصف نهائي كأس العالم 2022 في قطر.

فرض المغرب إيقاعه منذ صافرة البداية، مهيمناً على الدقائق الخمس عشرة الأولى بضغط عدواني وتمريرات حادة أربكت الدفاع البرازيلي. كوفئ تفوق أسود الأطلس في الدقيقة 21 عندما نفّذ إسماعيل صيباري لمسة بارعة رفع فيها الكرة فوق الحارس أليسون بيكر بدقة متناهية ليمنح المغرب تقدماً مستحقاً. أشعل الهدف احتفالات صاخبة بين الجالية المغربية الكبيرة داخل ملعب ميتلايف، فيما واصل المنتخب الشمال أفريقي مسيرته المذهلة على الساحة العالمية.

عانى البرازيل للعثور على إيقاعه طوال الشوط الأول، حيث حدّت التنظيم الدفاعي المحكم للمغرب من الفرص الهجومية للسيليساو. ورغم تسجيل 54 في المئة من الاستحواذ بحلول نهاية الشوط الأول، بدا البرازيل في موقف أضعف لفترات طويلة، فيما تحكّم المغرب في الإيقاع وصنع الفرص الأخطر. لم يكن فريق أنشيلوتي يشبه بأي شكل القوة الهجومية المتدفقة التي توقعها كثيرون قبل البطولة.

جاءت نقطة التحول عبر ومضة عبقرية من فينيسيوس جونيور. استلم مهاجم ريال مدريد الكرة من برونو غيماراييس في منطقة مركزية، راوغ إلى الداخل على قدمه اليمنى، وأطلق تسديدة ملتوية رائعة استقرت في الزاوية العليا البعيدة متجاوزة الحارس ياسين بونو. جاء الهدف عكس مجريات اللعب، تذكيراً بالجودة الفردية المدمرة التي يمتلكها البرازيل حتى عندما لا يعمل الفريق بأفضل مستوياته الجماعية. بثّ الهدف حياة جديدة في حملة البرازيل وأسكت ملعب ميتلايف الذي كان يهتز لصالح المغرب.

ترك التعادل المجموعة الثالثة — التي تضم أيضاً اسكتلندا وهايتي — في حالة من الغموض المثير بعد الجولة الأولى. حققت اسكتلندا فوزاً ضيقاً 1-0 على هايتي في وقت سابق من اليوم بفضل هدف جون ماكغين في الدقيقة 28، مما يعني أن المنتخبات الأربعة جميعها لا تزال في سباق التأهل لمرحلة خروج المغلوب. يتساوى البرازيل والمغرب بنقطة واحدة لكل منهما، مع إدراك كليهما أن المباريات المتبقية ستحدد على الأرجح أي المنتخبات ستتأهل.

أشار المحللون إلى أن أداء المغرب يؤكد أن نصف نهائي 2022 لم يكن مجرد صدفة عابرة، إذ أظهروا مرة أخرى الانضباط التكتيكي والطموح الهجومي اللذين حملاهم إلى إنجازات تاريخية في قطر. بالنسبة للبرازيل، تمثل النتيجة جرس إنذار تحت قيادة أنشيلوتي. يحتاج المدرب الإيطالي إلى إيجاد حلول للبداية البطيئة إذا أراد البطل خمس مرات أن يشق طريقه عبر مجموعة ترقى إلى سمعتها المرعبة.

المصادر: Al Jazeera, ESPN, Sky Sports, Fox Sports, Yahoo Sports

التعليقات