تخفض بازفيد نحو 35% من موظفيها والمتعاقدين المخصصين لها ضمن إعادة هيكلة واسعة كُشف عنها يوم الاثنين 27 يوليو، بعد أقل من شهرين على سيطرة رجل الأعمال الإعلامي بايرون ألين على الناشر الرقمي. وأفادت لوس أنجلوس تايمز وفارايتي وذا راب بأن القرار يشمل نحو 180 وظيفة في بازفيد وهاف بوست وتيستي.
وأبلغت الشركة هيئة الأوراق المالية والبورصات الأميركية بأن مجلس إدارتها أقر الخطة في 22 يوليو. وقالت بازفيد إن التخفيض يمتد إلى دول ووظائف إدارية مختلفة، ويهدف إلى تبسيط الهيكل وخفض النفقات التشغيلية والحفاظ على السيولة وتسريع الوصول إلى الربحية والتدفق النقدي الإيجابي.
وتتوقع بازفيد أن تترتب على إعادة الهيكلة تكاليف تتراوح بين 6.5 و8.5 ملايين دولار، معظمها لتعويضات إنهاء الخدمة وخدمات المساعدة في إيجاد عمل واستمرار بعض المزايا. وبحسب الإفصاح الرسمي، ستسجل الشركة معظم هذه التكاليف في الربع الثالث من 2026 وستدفع معظمها قبل نهاية الربع الرابع.
وتقدر الإدارة وفورات سنوية بين 29 و32 مليون دولار، على أن تبدأ غالبية الفوائد في الربع الثالث. وأوضحت مذكرة داخلية نقلتها لوس أنجلوس تايمز وذا راب أن المسؤولين درسوا بدائل لحماية أكبر عدد ممكن من الوظائف، لكنهم خلصوا إلى أن إلغاء بعض الأدوار ضروري لتحقيق نمو مستدام.
وتعد هذه أول إعادة هيكلة كبيرة منذ أن اشترت ألين فاميلي ديجيتال 40 مليون سهم في بازفيد بسعر 3 دولارات للسهم ضمن صفقة قيمتها 120 مليون دولار أُنجزت في 27 مايو. ومنح الاستثمار مكتب عائلة ألين نحو 51% من الشركة، وأصبح ألين رئيس مجلس الإدارة والرئيس التنفيذي، بينما انتقل المؤسس جونا بيريتي إلى المنصب الجديد رئيسا لبازفيد للذكاء الاصطناعي.
وتأتي التخفيضات فيما تحاول بازفيد إعادة بناء أعمالها حول البث المجاني والذكاء الاصطناعي والمنتجات المباشرة للمستهلكين. وانخفضت إيرادات الربع الأول 12.4% على أساس سنوي إلى 31.6 مليون دولار، وسجلت الشركة خسارة صافية قدرها 15 مليونا؛ كما تراجعت إيرادات الإعلانات قرابة 20% إلى 17.1 مليونا، بينما ارتفعت إيرادات المحتوى نحو 69% إلى 7.5 ملايين. وستعلن بازفيد نتائج الربع الثاني في 4 أغسطس، ما يوفر الاختبار التالي لقدرة الاستراتيجية الجديدة وخفض التكاليف على تحسين وضعها المالي.
التعليقات