حقق المنتخب الكندي فوزاً ساحقاً بنتيجة 6-0 على نظيره القطري في مباراة المجموعة الثانية على ملعب بي سي بليس في فانكوفر يوم 18 يونيو، غير أن هذا الانتصار طغت عليه إصابة مروعة تعرض لها لاعب الوسط إسماعيل كوني. فقد عانى اللاعب البالغ من العمر 24 عاماً مما بدا أنه كسر حاد في ساقه في الدقيقة 53 إثر تدخل متأخر ومتهور من عاصم مديبو، مما ترك لاعبي الفريقين في حالة صدمة واضحة.
كانت المباراة بمثابة احتفال للدولة المضيفة حتى تلك اللحظة المأساوية. افتتح سايل لارين التسجيل في الدقيقة 16، ثم ضاعف جوناثان ديفيد التقدم بتسديدة رائعة من الهواء في الدقيقة 29. سيطر المنتخب الكندي على مجريات اللعب طوال الشوط الأول وأمتع الجماهير بأداء هجومي متقن أربك الفريق القطري تماماً.
تغير المشهد بشكل جذري في الشوط الثاني عندما انقض مديبو على كوني بتدخل متأخر خطير أسقط لاعب الوسط الكندي على أرض الملعب وهو يتألم بشدة. هرع الطاقم الطبي إلى الملعب حاملاً نقالة مع ظهور خطورة الإصابة بشكل فوري. أظهر الحكم بطاقة صفراء لمديبو في البداية قبل أن يراجع قراره ويرفعها إلى بطاقة حمراء مباشرة مما أدى إلى تقليص عدد لاعبي قطر إلى عشرة.
ردّ اللاعبون الكنديون بغضب شديد وحزن عميق. ركض الحارس ماكس كريبو عبر الملعب للوصول إلى زميله بينما واجه المدافع ريتشي لاريا اللاعب القطري المسؤول بعد رؤيته لحالة ساق كوني. اندلعت مواجهات حادة بين الفريقين مع تصاعد المشاعر. وقد رفع كوني إبهامه بشجاعة نحو الجمهور وهو يُحمل على النقالة خارج الملعب.
ألقت الإصابة بظلال قاتمة على ما كان ينبغي أن يكون ليلة فرح خالصة للكرة الكندية. يعزز فوز كندا موقعها في المجموعة الثانية لكن خسارة كوني المحتملة لبقية البطولة ستمثل ضربة موجعة لخطط المدرب جيسي مارش وتطلعات الفريق في كأس العالم.
التعليقات