واجهت كور ويف ضغوطا متجددة في الأسواق الأمريكية في 15 أكتوبر 2026، مع تدقيق المستثمرين في الاقتراض الذي يمول طفرة البنية التحتية للذكاء الاصطناعي. وأفادت رويترز باستمرار بيع أسهم وسندات مزود الخدمات السحابية رغم تطمينات الإدارة بشأن أعمالها المتعاقد عليها. وأثار ذلك تساؤلات حول التمويل اللازم لتحويل الطلب على الحوسبة إلى قدرات تشغيلية.
وذكرت أسوشيتد برس أن سهم كور ويف تراجع بما يصل إلى 9.5% خلال صباح الخميس، بعد خسارة 15.5% يوم الأربعاء. ويشير الرقمان على التوالي إلى حركة أثناء التداول وانخفاض اليوم السابق. وأفاد أكسيوس الخميس بأن سندات الشركة شهدت يوم الأربعاء ثاني جلسة بيع متتالية، ما دفع عوائدها إلى أكثر من 15%.
والانكشاف المالي كبير. ففي إفصاحها عن الربع المنتهي في 30 يونيو، أعلنت كور ويف ديونا إجمالية قدرها 35.6 مليار دولار وتسهيلات ائتمانية متاحة غير مسحوبة بقيمة 10 مليارات دولار. وحذرت من أن الديون المرتفعة قد تعرقل قدرتها على جمع رأس المال وتمويل العمليات والوفاء بالالتزامات. وهذه أرقام لنهاية الربع وليست قياسا لسيولتها الحالية.
وتشير الإدارة إلى طلب العملاء الملتزم به تعاقديا. وقدر بيان نتائج أغسطس رصيد الإيرادات المستقبلية المتعاقد عليها في 30 يونيو بنحو 104 مليارات دولار، باستثناء أكثر من 25 مليار دولار من صافي التزامات العملاء الجديدة في بداية الربع الثالث. وتعرف الشركة هذا الرصيد بأنه إيرادات مستقبلية تخضع لشروط التسليم وتوافر الخدمة، وليس نقدا جرى تحصيله بالفعل.
وأظهر البيان نفسه إيرادات فصلية تبلغ 2.575 مليار دولار وخسارة صافية قدرها 626 مليون دولار ومصروفات فوائد صافية تبلغ 640 مليون دولار. وفي مذكرة للموظفين يوم الأربعاء وصفها أكسيوس، دافع الرئيس التنفيذي مايكل إنتراتور عن نموذج الأعمال وقال إن الأسواق قد تسيء فهم الشركة. وجاء رده في مقابل مخاوف المستثمرين من تكلفة تمويل التوسع المستمر.
ووصفت رويترز ارتفاع تكاليف الاقتراض بأنه مصدر قلق محوري وراء تدقيق الخميس في تمويل البنية التحتية للذكاء الاصطناعي. ويحدد إفصاح كور ويف الوصول إلى رأس مال إضافي بوصفه خطرا على الأعمال، بينما يعتمد رصيد العقود على الوفاء بالتزامات الخدمة. وتحدد هذه الإفصاحات التحدي المقبل: تمويل وتوفير القدرات اللازمة لتحويل الطلب التعاقدي إلى إيرادات معترف بها محاسبيا.
التعليقات