حكمت محكمة باكستانية على رئيس الوزراء السابق عمران خان وزوجته بشرى بيبي بالسجن 17 عاما بعد إدانتهما بتهم تتعلق بالفساد. يمثل الحكم آخر سلسلة من المشاكل القانونية التي تواجه نجم الكريكيت السابق الذي تحول إلى سياسي، والذي تورط في قضايا قضائية متعددة منذ إقالته من السلطة في عام 2022.
وجدت المحكمة خان وزوجته مذنبين بتلقي هدايا بشكل غير قانوني من كبار الشخصيات الأجنبية خلال فترة توليه رئاسة الوزراء وعدم الإعلان عنها بشكل صحيح كممتلكات للدولة. القضية، المعروفة بقضية توشاخانا، كانت واحدة من عدة تحديات قانونية ضد زعيم حزب حركة الإنصاف الباكستانية.
خان، البالغ من العمر 72 عاما، موجود في الحجز منذ أغسطس 2023 بتهم مختلفة وقد نفى باستمرار جميع الاتهامات الموجهة إليه، واصفا إياها بمحاولات ذات دوافع سياسية لإبعاده عن السياسة. نظم مؤيدوه احتجاجات عديدة للمطالبة بالإفراج عنه، ويواصل حزب حركة الإنصاف التأكيد على أن التهم جزء من جهد منسق من قبل المؤسسة العسكرية والأحزاب السياسية المنافسة.
بشرى بيبي، الزوجة الثالثة لخان، تم احتجازها أيضا إلى جانب زوجها. أعلن محامو الزوجين أنهم سيستأنفون الحكم، واصفين إياه بالظالم والمبني على أدلة معيبة.
يأتي الحكم في وقت مضطرب سياسيا في باكستان، حيث تواجه البلاد تحديات اقتصادية وتوترات مستمرة بين مختلف الفصائل السياسية. دعت المنظمات الدولية لحقوق الإنسان إلى معاملة عادلة لخان وغيره من السجناء السياسيين في باكستان.
التعليقات