أثار الحكم الإسباني السابق تشافي إسترادا فرنانديز جدلاً واسعاً حول عمل نظام حكم الفيديو المساعد بعد إلغاء هدف لامين يامال خلال خسارة برشلونة 2-1 أمام ريال سوسيداد في 18 يناير 2026. أشار إسترادا فرنانديز إلى أن التأخير غير المبرر في اتخاذ القرار يثير شكوكاً جدية حول احتمال التلاعب في صورة التسلل.
وقعت الحادثة المثيرة للجدل في الدقيقة 28 في ملعب ريالي أرينا عندما كان برشلونة يمارس ضغطاً مستمراً داخل منطقة جزاء ريال سوسيداد. انتهت سلسلة من الارتدادات بانقضاض النجم الشاب البالغ من العمر 18 عاماً على كرة سائبة وتسجيله متجاوزاً الحارس أليكس ريميرو. ومع ذلك، بعد مراجعة مطولة من مسؤول الفار كارلوس ديل ثيرو غراندي وشرح قدمه الحكم جيل مانثانو للقائدين، تم إلغاء الهدف بسبب تسلل بفارق ضئيل للغاية.
تساءل إسترادا فرنانديز عن عملية مراجعة الفار الطويلة، مصرحاً بأن الصور لا توضح الحركة بشكل كامل. وأشار إلى أن المسؤولين استغرقوا حوالي عشر دقائق للوصول إلى قرارهم، مما يشير إلى أنهم كانوا يقومون بتعديل الصورة. كما انتقد الحكم السابق هدفاً آخر ملغى لبرشلونة، مؤكداً أن الخطأ المزعوم في بناء الهجمة لم يكن خطيراً بما يكفي لتبرير تدخل الفار وفقاً للبروتوكولات المعمول بها.
أثار القرار مقارنات مع حادثة مماثلة شملت روبرت ليفاندوفسكي في نفس الملعب في نوفمبر 2024، مع نفس مسؤول الفار. وصف مدرب برشلونة هانزي فليك القرار بأنه خاطئ بعد مراجعة اللقطات في غرفة خلع الملابس وطالب بتفسيرات من مسؤولي المباراة. شهد النادي الكتالوني إلغاء ثلاثة أهداف خلال المباراة، لكن قرار يامال أثار ردة الفعل الأكثر حدة.
عبر لاعب وسط برشلونة فيرمين لوبيز عن إحباطه بنشر صورة التسلل المثيرة للجدل على إنستغرام مصحوبة برموز تعبيرية ضاحكة ورسالة تعلن فخره بفريقه. أنهت الخسارة سلسلة برشلونة المكونة من اثني عشر مباراة بدون هزيمة في الليغا وقلصت تقدمهم على غريمهم ريال مدريد إلى نقطة واحدة فقط، مما أعاد إشعال سباق اللقب بتداعيات كبيرة على بقية الموسم.