انسحب أربعة فنانين وفرق موسيقية من جولة لوب لإد شيران يوم الثلاثاء الموافق 15 سبتمبر تضامناً مع ماكليمور، بعد استبعاده بسبب تصريحات مؤيدة للفلسطينيين على المسرح. وأفادت رويترز وأسوشيتد برس بأن آرون رو وبيوغا ولوكاس غراهام وفينياس أعلنوا قرارات انسحابهم من الجولة في منشورات على منصة إنستغرام للتواصل الاجتماعي، ما يؤثر على عروض مقررة في كل من أمريكا الشمالية وأمريكا الجنوبية.
وقال شيران إن الجهة المنظمة اتخذت القرار، وإن قاعات هددت بإلغاء الحفلات إذا بقي ماكليمور. ونقلت رويترز عن شركة ميسينا تورينغ غروب، المنظمة للشق الأمريكي، قولها لرولينغ ستون إن أصحاب المواقع رفضوا هذه التشكيلة. وجاء الخلاف بعد تصريحات ماكليمور في ملعب ميتلايف بنيوجيرسي في وقت سابق من شهر سبتمبر الجاري.
وربط الموسيقيون المغادرون قراراتهم بحرية التعبير ودعم الفلسطينيين. وبحسب ذا فيدر، عارض فينياس إسكات الفنانين الذين يدافعون عن المظلومين، بينما قالت بيوغا إنها لن تعزف في مواقع تقمع هذا النوع من المناصرة. ورأى أعضاء فرقة لوكاس غراهام أن الثروة يجب ألا تحدد من يحق له الكلام.
وتطال الانسحابات أجزاء مختلفة من برنامج العرض الموسيقي الذي يقدمه شيران. وذكرت أسوشيتد برس أن رو ولوكاس غراهام كانا سيحلان محل ماكليمور في المواعيد الأمريكية المتبقية، بينما كانت فرقة الفولك الأيرلندية بيوغا تؤدي عدة أغان مع شيران خلال عروضه. وكان فينياس، شقيق بيلي إيليش وشريكها الموسيقي، سينضم إلى المرحلة الأمريكية الجنوبية لاحقاً هذا العام.
وأثار الخلاف أيضاً روايات متعارضة بشأن التصريحات. وذكرت آي تي في أن روبرت كرافت، مالك ملعب جيليت، ربط الاستبعاد بتعليقات وصور سابقة اعتبرها معادية للسامية. وأفادت رويترز بأن ماكليمور نفى أن تكون تصريحاته خلال الحفل معادية للسامية، وميّز بين انتقاد إسرائيل والعداء تجاه اليهود.
وقال شيران إنه يحترم قناعات ماكليمور لكنه يتجنب استخدام منصته المهنية للسياسة، بحسب رويترز. ووفق آي تي في، أكد للجمهور أنه لن يتخلى عنه أو عن طاقم الجولة. ويحدد الجدول الرسمي الحفل المقبل في 19 سبتمبر بفيلادلفيا، ما يضع تغييرات التشكيلة قبل أيام قليلة من استئناف الجولة الموسيقية.
التعليقات