لا يزال التحقيق في وفاة الممثلة الأميركية هايدن بانتير مفتوحا بينما تنتظر السلطات نتائج فحوص السموم واختبارات أخرى، بحسب تحديث لمسؤولي مقاطعة غرينفيل نشر يوم الجمعة 21 أغسطس. وكانت بانتير، المعروفة عالميا بدوريها في مسلسلي هيروز وناشفيل، تبلغ 36 عاما عندما عثرت عليها فرق الطوارئ فاقدة للوعي في مسكن بمدينة غرينفيل في ولاية ساوث كارولاينا يوم الأحد 16 أغسطس. وقالت ممثلتها الإعلامية إنه لا توجد معلومات إضافية يمكن إعلانها ما دام التحقيق مستمرا.
وأفادت محطة فوكس كارولاينا بأن فرق الإنقاذ وصلت إلى مجمع جودسون ميل لوفتس بعد بلاغ ورد قرابة الساعة 1:58 بعد الظهر. وحاول أفراد الطواقم الطبية والإطفاء إنعاشها، لكن المسؤولين أعلنوا وفاتها في المكان عند الساعة 2:31. وتفحص شرطة غرينفيل ومكتب الطبيب الشرعي في المقاطعة ملابسات الوفاة بصورة مشتركة. وأجرى الطبيب الشرعي تشريحا يوم الاثنين، ثم سلمت السلطات الجثمان إلى دار جنازات يوم الأربعاء.
وقال الطبيب الشرعي مايك إليس إن بانتير لم تكن تحمل إصابات أو آثار صدمة ظاهرة. وأوضحت السلطات المحلية أن النتائج الأولية لم تظهر دليلا على جريمة أو ظروف مريبة، إلا أن السبب والطريقة الرسميين للوفاة لم يتحددا بعد. ويتوقف التقييم النهائي على فحوص السموم وتحاليل إضافية قد تحتاج إلى مزيد من الوقت. وشددت ممثلتها على ضرورة إتاحة المجال للتحقيق كي يستكمل مساره.
وجاء التحديث بعد تقارير وطنية من وكالة أسوشيتد برس ورويترز أكدت وفاة بانتير وعدم وجود مؤشرات أولية على عمل إجرامي. وذكرت أسوشيتد برس أن والدها سكيب بانتير وصفها في بيان للعائلة بأنها صاحبة حضور قوي أدخل الفرح على من عرفوها وعلى الجمهور. وكان من المفترض أن تكمل الممثلة عامها السابع والثلاثين يوم الجمعة 21 أغسطس، ما منح هذا التطور الإجرائي أثرا مؤلما بصورة خاصة لدى أقاربها وزملائها ومحبيها.
بدأت بانتير العمل وهي طفلة واشتهرت على نطاق واسع بدور كلير بينيت في مسلسل الخيال العلمي هيروز الذي عرضته شبكة إن بي سي. ثم أدت دور مغنية الريف جولييت بارنز في ناشفيل، ونالت ترشيحين لجائزة غولدن غلوب، وعادت إلى السينما في فيلم سكريم 6 عام 2023 بعد ابتعادها فترة عن التمثيل. كما تناولت في مذكراتها الصادرة في مايو ضغوط الشهرة المبكرة واكتئاب ما بعد الولادة وإدمان الكحول. ولم تربط السلطات هذه التجارب بوفاتها، وسيظل التحقيق بلا نتيجة نهائية إلى أن يصدر الطبيب الشرعي استنتاجاته الرسمية.
التعليقات