خفضت شركة الإنتاج الأمريكية هالو صنشاين، المرتبطة بريس ويذرسبون، نحو نصف إجمالي العاملين لديها في 30 أكتوبر، بحسب تقارير موقعي ذا راب وديدلاين. وتشمل الخطوة نحو 30 موظفاً مع إعادة التركيز على السينما والتلفزيون ونادي ريس للكتاب، بعد استحواذ ويذرسبون ومجموعة ميدياوان الفرنسية على الشركة في وقت سابق من شهر أكتوبر الجاري.
واستند ديدلاين إلى مصدر مطلع على التخفيضات، فيما أورد ذا راب أيضاً مغادرة نحو 30 موظفاً. وقال الموقعان إن هالو صنشاين امتنعت عن التعليق. وبالتالي فإن أرقام الموظفين مصدرها التقارير الإعلامية، وليست إعلاناً عاماً من الشركة يحدد حجم عمليات التسريح التي تجري في صفوف العاملين لديها.
وذكر ذا راب أن فريق البيع المباشر للمستهلكين أُلغي بالكامل. وكان هذا النشاط يسعى إلى تحويل جمهور الشركة إلى مشترين للمنتجات والمحتوى. وبحسب ديدلاين، يركز الموظفون الباقون على الإنتاج السينمائي والتلفزيوني ونادي الكتاب، وتبقى هذه الوظائف ضمن نطاق الأعمال التي تحتفظ بها الشركة بعد إعادة التركيز، مع استمرار التسويق الرقمي وعبر وسائل التواصل الاجتماعي والشراكات المرتبطة بهذه الأنشطة.
وجاء تغير الملكية بعد شراء كاندل ميديا حصة مسيطرة عام 2021، حين بلغت قيمة هالو صنشاين 900 مليون دولار. وأفادت سكرين إنترناشونال بأن الشروط المالية للصفقة الجديدة لم تُكشف، ولا المبلغ الذي استثمرته ويذرسبون. لذلك يختلف التقييم السابق عن السعر غير المعلن للعملية الجديدة، ولا يمثل رقماً مؤكداً لثمن الاستحواذ الأخير.
وتأسست هالو صنشاين عام 2016، وتشمل أعمالها بيغ ليتل لايز وذا مورنينغ شو ووير ذا كرودادز سينغ وليتل فايرز إيفريوير، وفق سكرين إنترناشونال. ويشمل الاستحواذ نادي ريس للكتاب الذي يوفر مصدراً للملكية الفكرية. وتطال التخفيضات منتجاً له حضور راسخ في التلفزيون والسينما وتحويل الأعمال الأدبية إلى أعمال للشاشة.
وقالت ميدياوان في إعلان الاستحواذ إن هالو صنشاين ستنضم إلى شبكة تضم قرابة 100 علامة إنتاجية في الولايات المتحدة وبريطانيا وأوروبا وخارجها. ووصفت المجموعة الفرنسية نهجها بأنه توفير موارد وانتشار دولي مع الحفاظ على الاستقلال الإبداعي. وتجمع المرحلة المقبلة بين هذه الشبكة الأوسع وفريق أصغر داخل هالو صنشاين يركز على الأنشطة التي تقرر الإبقاء عليها.
التعليقات