العودة للرئيسية قنوات مخفية تحت الجليد القطبي الجنوبي تُسرّع ارتفاع مستوى البحار علوم

قنوات مخفية تحت الجليد القطبي الجنوبي تُسرّع ارتفاع مستوى البحار

نشر في ١١ مايو ٢٠٢٦ 656 مشاهدات

كشفت دراسة بارزة نُشرت في التاسع من مايو عبر موقع ScienceDaily أن قنوات مخفية محفورة في الجزء السفلي من الأرفف الجليدية القطبية الجنوبية تحبس المياه الدافئة وتُسرّع بشكل ملحوظ معدل ذوبان الجليد من الأسفل. ركّز البحث على الرف الجليدي فيمبولسين في شرق القارة القطبية الجنوبية، وأثبت أن شكل الجزء السفلي من الرف يؤدي دوراً محورياً في طريقة تدوّر مياه البحر تحته.

وجد العلماء أن معدلات الذوبان داخل هذه القنوات تحت الجليدية قد ترتفع بمقدار عشرة أضعاف مقارنةً بالمناطق المحيطة. تعمل القنوات كقمع يجذب المياه الأطلسية الأكثر دفئاً ويُبقيها في تماس طويل الأمد مع قاعدة الجليد، مما يُضخّم الذوبان القاعدي بصورة لم تستطع النماذج المناخية الحالية التقاطها.

لعل الاكتشاف الأكثر إثارةً للقلق هو أن شرق القارة القطبية الجنوبية — الذي طالما اعتُبر منطقة مستقرة وأقل عرضةً للخطر مقارنةً بالجزء الغربي — قد يكون أكثر هشاشةً بكثير مما كان يُظن. وإن كانت هذه العمليات الخفية للذوبان تحدث على نطاق أوسع، فإن تداعياتها على ارتفاع مستوى البحر ستكون وخيمة وأسرع مما توقّعه العلماء.

تسلّط الدراسة الضوء على ثغرة حرجة في التوقعات المناخية الراهنة. لا تأخذ معظم النماذج العالمية في الاعتبار الهندسة المعقدة لأسفل الأرفف الجليدية ولا تأثير القنوات على تدوّر المحيطات تحتها. وتصحيح هذا الإغفال قد يرفع بشكل ملحوظ التقديرات المتوقعة لمساهمة الجليد القطبي في ارتفاع مستوى البحر مستقبلاً.

في سياق منفصل لكن مرتبط، حقّق باحثون من كلية إمبريال كوليدج لندن رقماً قياسياً في الحفر العميق داخل الجليد القطبي الجنوبي. يهدف عملهم إلى استخراج بيانات مناخية تمتد لمئات الآلاف من السنين، مما سيوفر جدولاً زمنياً أعمق لدرجات حرارة الأرض وظروفها الجوية في الماضي، ويساعد في معايرة التوقعات المستقبلية بدقة أكبر.

في أخبار العلوم البيولوجية، حدّد الباحثون جينات مشتركة في السمندل المكسيكي وسمك الحمار الوحشي والفئران تنشط أثناء تجديد الأطراف. وإذا جرى فهم هذه المسارات الجينية بشكل أعمق، فقد تُفضي يوماً ما إلى علاجات تساعد البشر على تجديد الأنسجة التالفة.

إضافةً إلى ذلك، وجدت دراسة منفصلة أن زراعة الميكروبيوم المعوي من حيوانات صغيرة يمكن أن تُقلّل بشكل ملحوظ من تلف الكبد المرتبط بالشيخوخة لدى الأفراد الأكبر سناً. تشير النتائج إلى أن مجتمع الكائنات الدقيقة في أمعائنا يضطلع بدور أكثر فاعليةً في الشيخوخة الجهازية مما كان معترفاً به من قبل، مما يفتح آفاقاً جديدة لأبحاث طول العمر.

المصادر: ScienceDaily, Nature, Imperial College London, NPR

التعليقات