حقق إنتر ميلان فوزاً مثيراً بنتيجة 3-2 على يوفنتوس المنقوص في ديربي إيطاليا الفوضوي على ملعب سان سيرو يوم السبت، حيث ضمن هدف بيوتر زيلينسكي في الدقيقة 90 ثلاث نقاط حاسمة. وسّع هذا النتيجة تقدم إنتر في صدارة الدوري الإيطالي إلى ثماني نقاط، ووجّهت ضربة كبيرة لطموحات يوفنتوس في اللقب في مباراة شهدت بطاقة حمراء مثيرة للجدل وتعادلين دراماتيكيين من الزوار وهدف فوز مرّ بين ساقي مانويل لوكاتيلي في اللحظات الأخيرة.
تقدم إنتر في الدقيقة 17 بفضل هدف عكسي محظوظ من أندريا كامبياسو، لكن يوفنتوس ردّ بشكل مبهر عندما كفّر كامبياسو عن خطئه بالتعادل في الدقيقة 26 بتسديدة محكمة بمساعدة ويستون ماكيني. اتخذت المباراة منعطفاً حاسماً قبيل نهاية الشوط الأول عندما تلقى مدافع يوفنتوس بيير كالولو البطاقة الصفراء الثانية في الدقيقة 42 بسبب تدخل على أليساندرو باستوني، وهو قرار أثار جدلاً واسعاً حيث أكد خبراء التحكيم لاحقاً أنه لم يكن هناك أي احتكاك ووصفوه بالخطأ الجسيم.
رغم النقص العددي، أظهر يوفنتوس صموداً ملحوظاً طوال الشوط الثاني. أعاد فرانشيسكو بيو إسبوزيتو التقدم لإنتر في الدقيقة 76 بهدف صنعه فيديريكو ديماركو، لكن يوفنتوس رفض الاستسلام. عادل مانويل لوكاتيلي النتيجة 2-2 في الدقيقة 83 بمساعدة ماكيني مجدداً، مما أشعل حماس الجماهير الزائرة وأثار احتمال الحصول على نقطة مستبعدة في مباراة بدت خاسرة.
بلغت الدراما ذروتها في الدقيقة الأخيرة من الوقت الأصلي. وجد زيلينسكي مساحة على حافة منطقة جزاء يوفنتوس وسدّد كرة أرضية مرّت بين ساقي لوكاتيلي واستقرت في الزاوية البعيدة، مما أشعل احتفالات جنونية بين جماهير إنتر في سان سيرو. كما لعب الحارس يان سومر دوراً محورياً للمضيفين، حيث قدّم عدة تصديات حاسمة طوال المباراة للحفاظ على تقدم إنتر الهش خلال محاولات يوفنتوس الشجاعة للعودة.
يمثل هذا الفوز رسالة قوية من فريق سيموني إنزاغي في سعيه للدفاع عن لقب الدوري الإيطالي. بفارق ثماني نقاط في الصدارة، يسيطر إنتر بشكل محكم على المنافسة مع اقتراب المرحلة الحاسمة من الموسم. أما بالنسبة ليوفنتوس، فإن الهزيمة تزيد من إحباطات موسم تعرض فيه فريق تياغو موتا مراراً للإضرار بسبب أخطاء دفاعية وقرارات تحكيمية مثيرة للجدل، مع إضافة طرد كالولو إلى قائمة متزايدة من المظالم.
التعليقات