اضطر نجم البث الأمريكي دارين جيسون واتكينز جونيور، المعروف عالميا باسم آي شو سبيد، إلى مغادرة ملعب نيلسون مانديلا في براقي بالجزائر العاصمة في السابع عشر من يناير 2026 بعد أن ألقى المشجعون زجاجات مياه ومقذوفات أخرى في اتجاهه خلال مباراة كأس السوبر الجزائري بين مولودية الجزائر واتحاد الجزائر. وقع الحادث بينما كان الستريمر يبث مباشرة لجمهور يقدر بنحو 49 مليون مشاهد حول العالم ضمن جولته الأفريقية.
تدهور الوضع بسرعة عندما حاول آي شو سبيد الاقتراب من المدرجات لالتقاط الأجواء الكهربائية لديربي الجزائر لجمهوره العالمي. بدأ المشجعون في الملعب بإلقاء زجاجات المياه على صانع المحتوى مطالبين إياه بالتوقف عن التصوير. وفي مواجهة هذه العدائية غير المتوقعة والمتصاعدة، لم يكن أمام الستريمر البالغ من العمر عشرين عاما خيار سوى مغادرة المكان على عجل، وبدا عليه الانزعاج والصدمة من هذا الرفض.
في لقطات تم التقاطها خلال بثه المباشر، سمع آي شو سبيد يتساءل لماذا فعلوا هذا به، مضيفا أنه لا يفهم ويشعر بأنه غير مرحب به في المكان. عبر عن حيرته، مشيرا إلى أن معجبيه في الجزائر أظهروا له الكثير من الحب خلال زيارته لكن شيئا مختلفا حدث داخل الملعب. وأكد أنه كان هناك ببساطة لمشاهدة مباراة كرة قدم ومشاركة التجربة مع مشاهديه.
يمثل الحادث تناقضا صارخا مع الترحيب الحار الذي تلقاه آي شو سبيد في أماكن أخرى من الجزائر خلال جولته. قبل حضور كأس السوبر، استكشف الستريمر كثبان جانت الخلابة والصحراء الجزائرية، وزار المسجد الأعظم بالجزائر حيث استقبله المعجبون المحليون بحماس في شوارع العاصمة.
على الرغم من الحادث المؤسف الذي تعرض له الستريمر الزائر، استمرت المباراة حيث حقق مولودية الجزائر الفوز بفضل هدف نايجي في الدقيقة 74. وجدت ركلة حرة من الجانب الأيسر رأس المهاجم، الذي انحرف رأسيته قليلا تاركا حارس اتحاد الجزائر أسامة بن بوت عاجزا. ضمن هذا الانتصار لمولودية الجزائر لقبها الخامس في كأس السوبر الجزائري.