تلقى نادي لانس هزيمة مؤلمة بنتيجة 2-1 أمام لوريون يوم السبت، مضيعاً فرصة ثمينة لتجاوز باريس سان جيرمان على قمة ترتيب الدوري الفرنسي. وكان لانس قد دخل الجولة في المركز الثاني برصيد 56 نقطة، بفارق نقطة واحدة فقط عن المتصدر الباريسي، إلا أن طموحاته في اللقب تلقت ضربة قوية بعد هدف بامبا ديينغ المبكر لصالح أصحاب الأرض. هذه النتيجة تعني أن باريس سان جيرمان، برصيده البالغ 57 نقطة، بات يتمتع بأربع نقاط تفصله عن أقرب ملاحقيه في قمة الترتيب مع دخول الموسم مرحلته الحاسمة.
على ملعب ستاد دو موستوار، سجل بامبا ديينغ هدف التقدم المفاجئ للوريون في الدقيقة 18، مستغلاً ثغرة في دفاع لانس بتسديدة دقيقة. عانى الزوار من صعوبة في إيجاد إيقاعهم خلال الشوط الأول، ورغم نجاحهم في تسجيل هدف لتقليص الفارق، إلا أنهم لم يبدوا قادرين على قلب النتيجة في أي مرحلة. دافع لوريون بصلابة طوال الشوط الثاني للحفاظ على ثلاث نقاط بالغة الأهمية في معركته من أجل البقاء.
تمثل هذه الهزيمة فرصة ضائعة كبيرة للانس الذي كان قد بنى زخماً استثنائياً في الأسابيع الأخيرة وبدا مستعداً لتقديم تحدٍ حقيقي على لقب البطولة. وبدلاً من الصعود إلى صدارة الترتيب، يبقى لانس عالقاً في المركز الثاني برصيد 56 نقطة، فيما يستطيع باريس سان جيرمان توسيع الفارق أكثر في حال فوزه بمباراته. سباق اللقب الذي بدا وكأنه سيُحسم في الجولات الأخيرة، يبدو الآن يميل بوضوح لصالح النادي الباريسي.
في مباراة أخرى يوم السبت، قدم نادي موناكو أداءً مقنعاً على ملعب لويس الثاني، حيث تغلب على ستاد بريست 2-0 بفضل هدفي فولارين بالوغون وألكسندر غولوفين. افتتح بالوغون التسجيل في الدقيقة 19 بتسديدة متقنة، وأضاف غولوفين الهدف الثاني في الدقيقة 78 بإنهاء هادئ. هذه النتيجة تسمح لموناكو بالصعود في الترتيب وتعزيز موقعه في سباق التأهل الأوروبي.
في المباراة الأخرى، تعادل أنجيه ونيس سلبياً 0-0 في مواجهة متكافئة لم تشهد فرصاً حقيقية واضحة. فشل كلا الفريقين في اختراق دفاعات الخصم المنظمة جيداً، ومن غير المرجح أن تغير هذه النقطة من مسار أي من الناديين بشكل كبير. نيس الذي يطمح للتأهل الأوروبي سيكون الأكثر إحباطاً بعد إخفاقه في تحقيق الفوز.
مع دخول الموسم مرحلته الحاسمة، يبدو سباق لقب الدوري الفرنسي الآن في قبضة باريس سان جيرمان بشكل واضح. يمثل تعثر لانس في لوريون نوع الانتكاسات التي قد تكون قاتلة في مسيرة البحث عن البطولة، والضغط يقع الآن بالكامل على عاتق لاعبي فرانك هيز. ستحدد الجولات المتبقية ما إذا كان لانس يملك المرونة الكافية للبقاء في السباق، أم أن خبرة باريس سان جيرمان وعمق تشكيلته ستكونان العاملين الحاسمين في حصد لقب محلي جديد.
التعليقات