العودة للرئيسية قبة حرارية هائلة تهدد بتحطيم الأرقام القياسية في الرابع من يوليو مع تعرض 160 مليون أمريكي لدرجات حرارة خطيرة بيئة

قبة حرارية هائلة تهدد بتحطيم الأرقام القياسية في الرابع من يوليو مع تعرض 160 مليون أمريكي لدرجات حرارة خطيرة

نشر في ٢ يوليو ٢٠٢٦ 709 مشاهدات

استقرت قبة حرارية هائلة وقد تكون تاريخية فوق الولايات المتحدة، حيث تحبس حرارة شديدة ورطوبة خانقة فوق أكثر من ثلثي البلاد بينما تستعد الأمة للاحتفال بيوم الاستقلال الـ250. ويتواجد حالياً أكثر من 160 مليون أمريكي تحت تحذيرات من الحرارة الشديدة، حيث حذر جهاز الأرصاد الجوية الوطني من أن الظروف المهددة للحياة ستستمر طوال عطلة نهاية الأسبوع الموافقة للرابع من يوليو. ومن المتوقع أن تصل درجات الحرارة في أكثر من 20 ولاية إلى 38 درجة مئوية هذا الأسبوع، فيما سيتعرض أكثر من 230 مليون شخص لدرجات حرارة تتجاوز 32 درجة.

تعمل القبة الحرارية كنظام ضغط جوي مرتفع يشكل غطاء فوق القارة، وقد توقفت مباشرة فوق وسط وشرق الولايات المتحدة، مما يمنع الهواء الساخن من الانتشار ويزيد من حدة درجات الحرارة السطحية يوماً بعد يوم. ويصف خبراء الأرصاد الجوية هذا النمط بأنه حالة حجب مرتفعة يُتوقع أن تبقى في مكانها حتى يوم السبت على الأقل، مما يخلق تعرضاً مطولاً وخطيراً للحرارة لمئات الملايين من الأشخاص.

تصل مؤشرات الحرارة القصوى خلال النهار إلى مستويات قاسية تتراوح بين 40 و46 درجة مئوية في معظم أنحاء المنطقة المتضررة. وفي واشنطن العاصمة وفيلادلفيا، قد تقترب درجات الحرارة القصوى من أرقام قياسية تاريخية تبلغ 41 درجة، متجاوزة بكثير الرقم القياسي السابق للرابع من يوليو البالغ 37.8 درجة والذي سُجل عام 1919 في العاصمة. ومن المتوقع أن تشهد أكثر من 140 بلدية في أنحاء البلاد تحطم أرقامها القياسية في درجات الحرارة هذا الأسبوع.

وفي نيويورك، وصلت درجة الحرارة في سنترال بارك إلى 37.8 درجة يوم الخميس، مسجلة أول يوم بدرجات حرارة ثلاثية الأرقام منذ نحو 14 عاماً. وإذا تجاوز مقياس الحرارة تلك العتبة مرة أخرى يوم الجمعة، فسيكون ذلك أول أيام متتالية بدرجات حرارة ثلاثية الأرقام منذ 15 عاماً. وقد فتح مسؤولو الطوارئ على طول الساحل الشرقي مراكز تبريد وحثوا السكان على الحد من الأنشطة الخارجية، خاصة للفئات الأكثر ضعفاً بما في ذلك كبار السن والأطفال الصغار والمصابين بأمراض مزمنة.

أشار علماء المناخ إلى أن القبب الحرارية بهذا الحجم والمدة أصبحت أكثر تواتراً وشدة مع ارتفاع متوسط درجات الحرارة العالمية. ويأتي هذا الحدث الحالي ضمن نمط من موجات الحرارة الصيفية المتزايدة الشدة التي ضربت الولايات المتحدة في السنوات الأخيرة، حيث يسير عام 2026 بالفعل نحو أن يكون من بين أشد الأعوام حرارة على الإطلاق. وقد فعّلت وكالات إدارة الطوارئ الفيدرالية والولائية خطط الاستجابة، فيما تنسق وكالة إدارة الطوارئ الفيدرالية الدعم للمناطق الأكثر تضرراً، وحث المسؤولون جميع من يخططون لاحتفالات الرابع من يوليو في الهواء الطلق على أخذ فترات راحة متكررة في بيئات باردة وتجنب الجفاف.

المصادر: NPR, NBC News, Fox Weather, The Weather Channel, The Hill, Severe Weather EU

التعليقات