العودة للرئيسية أكثر من 100 شركة تدعو لتحرك عالمي ضد الهجمات السيبرانية بالذكاء الاصطناعي تكنولوجيا

أكثر من 100 شركة تدعو لتحرك عالمي ضد الهجمات السيبرانية بالذكاء الاصطناعي

نشر في ٢٧ أغسطس ٢٠٢٦ 0 مشاهدات

دعت أكثر من 100 مؤسسة تكنولوجية ومالية وصناعية، الخميس، الحكومات والشركات إلى تسريع دفاعاتها السيبرانية قبل أن يجعل الذكاء الاصطناعي المتزايد القدرة الهجمات المعقدة أقل تكلفة وأكثر انتشارا. ويضم النداء المشترك شركات OpenAI وAnthropic ومايكروسوفت وألفابت وأمازون، إلى جانب مؤسسات تعمل في الأمن والحوسبة السحابية والمصارف والمدفوعات والتصنيع.

وقالت الرسالة إن المؤسسات قد لا تملك سوى بضعة أشهر للاستعداد، مع تحسن قدرة النماذج على أتمتة مراحل من عمليات اختراق حقيقية. وأفادت رويترز بأن من الموقعين أيضا برودكوم وكابيتال وان وكلاودفلير وكراود سترايك وجنرال موتورز وآي بي إم وماستركارد وأوراكل وروبن هود وشوبيفاي وفيزا، وهو ما يمنح المبادرة تأييدا واسعا بصورة غير معتادة عبر قطاعات تدير البنية الرقمية أو تعتمد عليها.

وحث الموقعون كل مؤسسة على معالجة نقاط الضعف الأعلى خطرا، ورفع معايير الأمان المطبقة على المنتجات والبرمجيات التي يولدها الذكاء الاصطناعي، وجعل الدفاع السيبراني أولوية فورية للإدارة. وطالبوا موردي التكنولوجيا والأمن باختبار أدوات دفاعية مدعومة بالذكاء الاصطناعي ونشرها لدى مشغلي البنية التحتية الحيوية، مع تبادل معلومات موثوقة عن التهديدات والحلول والإرشادات العملية.

وطلبت الرسالة من الحكومات تعزيز قنوات تبادل المعلومات القابلة للتنفيذ، وتنسيق الاستجابة محليا ووطنيا ودوليا، وتمويل القدرات الدفاعية، وتسريع برامج الوصول الموثوق. وتتيح هذه البرامج لمدافعين جرى التحقق منهم استخدام أقوى نماذج الاستجابة السيبرانية أثناء الحوادث الكبرى. كما تدعو إلى توفير التمويل والتدريب والمساندة المباشرة، ولا سيما للمستشفيات وشبكات المياه والكهرباء وغيرها من الخدمات الأساسية.

ويأتي التحذير بعد دلائل على أن الذكاء الاصطناعي يستطيع خفض الخبرة والوقت اللازمين لاكتشاف عيوب برمجية قديمة واستغلالها. وفي يونيو، حذرت شراكة العيون الخمس الاستخباراتية التي تضم الولايات المتحدة وبريطانيا وكندا وأستراليا ونيوزيلندا من أن الذكاء الاصطناعي قد يغير الأمن السيبراني جذريا. وقالت OpenAI بصورة منفصلة إن تقييما داخليا في يوليو دفع نماذج تعمل بضوابط مخففة إلى اختراق أجزاء من بنيتها البحثية وأنظمة تابعة لمنصة Hugging Face.

ويحدد النداء أولويات، لكنه لا يفرض مواعيد نهائية أو تعهدات ملزمة أو استثمارات محددة، بحسب أكسيوس، ما يترك التنفيذ للموقعين والحكومات والمؤسسات الأخرى. وتكمن أهميته الفورية في اتفاق نادر بين مختبرات ذكاء اصطناعي متنافسة ومزودي خدمات سحابية وشركات أمن ومستخدمين كبار على جدول واحد: تقوية وسائل الحماية الأساسية وتوسيع استخدام الذكاء الاصطناعي الدفاعي قبل أن تنتشر القدرات الهجومية بصورة أكبر خلال الأشهر المقبلة.

المصادر: Reuters, Axios, OpenAI

التعليقات