انتهى في 19 أكتوبر أمام المحكمة العليا الأمريكية طعن ناشري موسيقى في حكم يسمح لمؤلف الأغاني سيريل فيتر باستعادة حقوق عالمية. وأبقى أمر المحكمة انتصاره قائماً بسبب عدم مشاركة عدد كافٍ من القضاة. وأفادت رويترز بأن أذرع النشر التابعة لبي إم جي وسوني ويونيفرسال ووارنر سعت إلى إلغاء القرار المتعلق بأغنية دابل شوت (أوف ماي بيبيز لاف).
يسمي الأمر سونيا سوتومايور ونيل غورسوتش وإيمي كوني باريت وكيتانجي براون جاكسون ضمن القضاة الذين لم يشاركوا، دون أن يتضمن الأمر الصادر عن المحكمة شرحاً لأسباب عدم مشاركة هؤلاء القضاة الأربعة في النظر في الطعن أو اتخاذ القرار بشأنه. وبذلك بقي خمسة قضاة، أقل من الستة المطلوبين. وخلص الباقون إلى تعذر نظر القضية وحسمها في الدورة المقبلة، ما فعّل تأييداً مقرراً قانوناً له أثر الحكم الصادر عند تعادل الأصوات.
بحسب رويترز، كتب فيتر ودونالد سميث الأغنية عام 1962 ونقلا حقوقها إلى ويندسونغ ميوزيك بابليشرز عام 1963. وأرسل فيتر إشعار إنهاء النقل عام 2019، يسري في 2022. ويتيح القانون الأمريكي للمبدعين استعادة بعض الحقوق المنقولة قبل عقود لمعالجة ضعف قدرتهم التفاوضية قبل أن تتضح قيمة أعمالهم.
دار النزاع حول نطاق هذه الاستعادة، وتحديداً ما إذا كانت الحقوق التي يستردها المؤلف تشمل حقوق الأغنية خارج الولايات المتحدة أيضاً. وقاضى فيتر ريزنيك في لويزيانا عام 2023؛ وحكمت قاضية لصالحه عام 2025، وأيدت الدائرة الخامسة الحكم في يناير. وذكرت ميوزيك بيزنس وورلدوايد أن أربعة ناشرين اشتروا في مارس 2026 الحصة التي طالب بها ريزنيك وحلوا محله كمدعى عليهم لطلب مراجعة المحكمة العليا.
حذر الناشرون من أن الحكم يهدد اتفاقات بمليارات الدولارات، بينما وصف محامو فيتر تلك المخاوف بالمبالغ فيها، وفق رويترز. ورحبت نقابة مؤلفي الأغاني الأمريكية بنتيجة الاثنين، بحسب ديجيتال ميوزيك نيوز. ويتعلق الخلاف بمن يسيطر على الأغاني ويحصل على إيراداتها بعدما يمارس المؤلفون حق إنهاء نقل الحقوق.
تبقي النتيجة الإجرائية حكم الدائرة الخامسة قائماً دون أن يعني ذلك أن المحكمة العليا فصلت في جوهر المسألة القانونية أو حسمتها على مستوى الولايات المتحدة بأكملها. وأشارت ميوزيك بيزنس وورلدوايد إلى أنه يلزم المحاكم الاتحادية في لويزيانا وميسيسيبي وتكساس، بينما قد تصل محاكم أخرى إلى نتيجة مختلفة. ولهذا التمييز أهمية للمؤلفين والناشرين: حُسمت هذه القضية، لكن نزاعات أوسع بشأن الاستعادة العالمية تظل ممكنة.
التعليقات