العودة للرئيسية رايو فاييكانو يذل أتلتيكو مدريد 3-0 في مفاجأة تاريخية بالدوري الإسباني رياضة

رايو فاييكانو يذل أتلتيكو مدريد 3-0 في مفاجأة تاريخية بالدوري الإسباني

نشر في ١٥ فبراير ٢٠٢٦ 737 مشاهدات

حقق رايو فاييكانو واحدة من أكبر مفاجآت موسم الدوري الإسباني بسحقه جاره أتلتيكو مدريد 3-0 في ملعب بوتاركي البلدي يوم الأحد، محققاً أول انتصار له على فريق دييغو سيميوني منذ 13 عاماً. أهداف فران بيريز وأوسكار فالنتين ونوبيل ميندي أنزلت هزيمة مذلة بأتلتيكو الذي لعب بتشكيلة احتياطية، بعد أيام قليلة من فوزه الكاسح 4-0 في ذهاب نصف نهائي كأس الملك على برشلونة. أجرى سيميوني تسعة تغييرات عن تشكيلة منتصف الأسبوع، وانقلبت المجازفة بشكل مذهل في حين قدّم رايو، الذي بدأ اليوم في منطقة الهبوط، أداءً مذهلاً من حيث الحدّة والشراسة أمام 5,335 متفرجاً.

كان المضيفون الفريق الأفضل منذ البداية، لكن اختراق شباك أتلتيكو جاء قبل خمس دقائق من نهاية الشوط الأول. نفّذ أندريه راتيو توغلاً رائعاً على الجهة اليمنى قبل أن يُرسل عرضية دقيقة إلى القائم البعيد حيث وصل فران بيريز ليُسدد بحزم في الدقيقة 40. تضاعفت الأفضلية في الوقت المحتسب بدل الضائع من الشوط الأول عندما ردّ يان أوبلاك تسديدة إيسي بالاثون القوية، لكن أوسكار فالنتين انقضّ على الارتداد ودفع الكرة في المرمى الخالي. دخل أتلتيكو استراحة الشوط الأول متأخراً بهدفين وبدا منفصلاً تماماً عن مستواه المعتاد.

أدخل سيميوني عدة لاعبين أساسيين في الشوط الثاني في محاولة يائسة لإنقاذ الموقف، لكن الصلابة الدفاعية لرايو صمدت واستمر المضيفون في تهديد المرمى عبر الهجمات المرتدة. جاء الهدف الثالث في الدقيقة 76 وكان أجملها، حيث التقى نوبيل ميندي بعرضية ألفارو غارسيا منفذاً ضربة مقصية بهلوانية خارقة حلّقت فوق أوبلاك واستقرت في الشبكة. أشعل الهدف جنون جمهور بوتاركي الذي لم يصدق ما يراه وقضى نهائياً على أي أمل متبقٍ لأتلتيكو في العودة.

مثّلت النتيجة زلزالاً في كرة القدم الإسبانية. لم يكن رايو فاييكانو قد تغلّب على أتلتيكو مدريد منذ عام 2013، وهي سلسلة جفاف امتدت لأكثر من عقد من الديربيات هيمن فيها فريق سيميوني بالكامل على جاره المتواضع. بالنسبة لرايو الذي دخل المباراة وهو في مراكز الهبوط، مثّلت النقاط الثلاث دفعة هائلة لآمال البقاء وأثبتت أن الفريق يمتلك الجودة والروح القتالية اللازمة للخروج من منطقة الخطر.

بالنسبة لأتلتيكو مدريد، كشفت الهزيمة عن مخاطر التدوير المفرط وأثارت تساؤلات حول عمق التشكيلة قبل سلسلة مباريات مرهقة. بدا أن قرار سيميوني بإراحة تشكيلته الأساسية بالكامل تقريباً مدفوع بالرغبة في الحفاظ على لياقة أفضل لاعبيه لمباراة إياب كأس الملك والتزامات دوري أبطال أوروبا القادمة، لكن النتيجة 3-0 كانت تذكيراً قاسياً بأن أي مباراة في الليغا لا يمكن الاستهانة بها. وجّهت الهزيمة ضربة قاسية لطموحات أتلتيكو في التأهل لدوري الأبطال، مما سمح للمنافسين بتقليص الفارق في قمة الترتيب المزدحمة. أما رايو فاحتفل بأمسية تاريخية ستبقى طويلاً في ذاكرة جمهوره الشغوف.

المصادر: ESPN, Flashscore, Into the Calderon, Khel Now, La Liga

التعليقات