حقق ريال مدريد فوزا حاسما بنتيجة 2-0 على أرضه أمام ليفانتي في الجولة العشرين من الدوري الإسباني على ملعب سانتياغو برنابيو في السابع عشر من يناير 2026، مخففا الضغط على المدرب ألفارو أربيلوا بعد الخروج المخيب من كأس الملك في وقت سابق من الأسبوع. جاء الفوز في مباراة كانت حقا قصة شوطين مختلفين، حيث عانى لوس بلانكوس في الفترة الأولى قبل أن يغيروا أداءهم بعد الاستراحة.
أثبتت الدقائق الخمس والأربعون الأولى أنها مخيبة للآمال للفريق المضيف رغم السيطرة على الاستحواذ. قدم ليفانتي مقاومة دفاعية حازمة طوال الشوط الأول، محبطا جهود ريال مدريد الهجومية ومحافظا على النتيجة بدون أهداف حتى فترة الراحة. بدا الزوار منظمين ومنضبطين، مقيدين الفرص التي صنعها فينيسيوس جونيور وأردا غولر.
جاء الاختراق أخيرا في الدقيقة 58 عندما حصل كيليان مبابي على ركلة جزاء وتقدم بنفسه لتنفيذها. أظهر النجم الفرنسي رباطة جأش من نقطة الجزاء، مرسلا الحارس إلى الجانب الخاطئ ليمنح ريال مدريد التقدم. بدا أن الهدف رفع معنويات الفريق بأكمله، حيث بدا لوس بلانكوس أكثر جوعا مع تقدم الشوط الثاني.
بعد خمس دقائق فقط، ضاعف الفريق المضيف أفضليته عبر راؤول أسينسيو في الدقيقة 63. ارتفع المدافع الشاب أعلى من الجميع لينفذ رأسية قافزة رائعة بعد عرضية دقيقة من أردا غولر، مرسلا جماهير برنابيو في نوبة من الفرح. أظهر الهدف المرونة التكتيكية التي يحاول أربيلوا تطبيقها، مع مساهمة المدافعين في الهجوم.
يدفع الفوز ريال مدريد للصعود في ترتيب الليغا ويمنح المدرب أربيلوا بعض المساحة للتنفس بعد ما كانت فترة صعبة للنادي. بعد خسارتهم في نهائي السوبر أمام برشلونة والإقصاء الأخير من كأس الملك، يمثل هذا الفوز دفعة ضرورية للوس بلانكوس وهم يتطلعون إلى شن تحد جاد على اللقب في النصف الثاني من الموسم.