ادعى وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف أن هناك محاولة هجوم على مقر إقامة الرئيس فلاديمير بوتين في نوفغورود، وهو ادعاء نفاه كبار المسؤولين الأوكرانيين بشدة. يأتي هذا الادعاء وسط جهود دبلوماسية مستمرة لإنهاء الصراع الذي استمر قرابة ثلاث سنوات بين روسيا وأوكرانيا.
ظهر الاتهام بعد وقت قصير من إعلان الرئيس الأمريكي دونالد ترامب أنه أجرى مكالمة هاتفية 'جيدة ومثمرة للغاية' مع بوتين، والتي وصفها البيت الأبيض بأنها 'إيجابية'. جاءت هذه المكالمة بعد لقاء ترامب مع الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي في مار-أ-لاغو، حيث أعرب كلا الزعيمين عن تفاؤلهما بشأن التوصل إلى اتفاق سلام.
أعلن زيلينسكي أن الولايات المتحدة تقدم لأوكرانيا ضمانات أمنية لمدة 15 عاما كجزء من خطة سلام مقترحة، رغم أنه أشار إلى أنه يفضل التزاما لمدة 50 عاما لردع أي عدوان روسي مستقبلي. تمثل هذه الحركة الدبلوماسية المكثفة لحظة حاسمة في الجهود المبذولة لحل الصراع الذي أودى بحياة عشرات الآلاف منذ بدء الغزو الروسي الشامل في فبراير 2022.
التعليقات