قتلت ضربات روسية بالصواريخ والطائرات المسيرة ما لا يقل عن سبعة أشخاص في أنحاء أوكرانيا يوم السبت، بينما أدى هجوم أوكراني بطائرة مسيرة إلى مقتل ثلاثة في منطقة كراسنودار بجنوب روسيا، وفق مسؤولين نقلت عنهم وكالة أسوشيتد برس. وجاء العنف الجديد عبر الحدود بعد ضربة روسية على مركز تجاري في كريفي ريه ارتفعت حصيلتها إلى 16 قتيلا ونحو 130 مصابا.
وقال الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي إن صواريخ باليستية أصابت منشآت للسكك الحديدية في كييف خلال الليل، فقتلت شخصا وأصابت آخر. وأعلنت وزارة الدفاع الروسية أن قواتها استهدفت مستودعا للقاطرات. كما أفادت سلطات المنطقة المحيطة بالعاصمة الأوكرانية بمقتل شخصين آخرين في ضربة باليستية منفصلة بعد ظهر السبت.
وذكر مسؤولون محليون أن طائرات روسية مسيرة قتلت شخصا ليلا في منطقة زابوريجيا، ثم قتل هجوم نهاري ثلاثة آخرين وأصاب 15. وأضاف زيلينسكي أن ثلاثة أشخاص أصيبوا عندما استهدف هجوم حافلة صغيرة في مدينة زابوريجيا. وفي كراسنودار، قالت السلطات الروسية إن طائرة أوكرانية مسيرة قتلت ثلاثة أشخاص، بينهم طفلان، وأصابت شخصين بالغين.
ومددت الهجمات سلسلة شديدة الدموية. وقال رئيس إدارة دنيبروبتروفسك الإقليمية أولكسندر هانجا إن أربعة أشخاص ظلوا في عداد المفقودين بعد هجوم الجمعة على مركز كريفي ريه التجاري. ووصف زيلينسكي الواقعة بأنها ضربة مزدوجة وصلت موجتها الثانية أثناء عمل فرق الإنقاذ، وأكد إخماد حريق امتد على مساحة تسعة آلاف متر مربع.
وواصلت أوكرانيا أيضا هجماتها بعيدة المدى على البنية الاقتصادية الروسية. وقال زيلينسكي إن القوات الأوكرانية استهدفت مصفاة نوفوكويبيشيفسك النفطية في سامارا، على مسافة نحو ألف كيلومتر من الجبهة. وأقر مسؤولون روس بوقوع أضرار في منشأة صناعية لم يسموها ومركز لوجستي، فيما أفاد موقع أسترا الروسي باندلاع حريق في مصفاة.
وقال الرئيس الروسي فلاديمير بوتين للتلفزيون الرسمي إن الهجمات الاقتصادية لم تحقق نقطة تحول، وحذر من الرد على قطاعات أوكرانية حساسة، بحسب رويترز. وذكرت أسوشيتد برس أن روسيا كثفت ضرباتها الباليستية في ظل نقص صواريخ باتريوت الاعتراضية لدى أوكرانيا، بينما تستخدم كييف طائرات محلية الصنع في عمق روسيا. وتبرز الخسائر الجديدة ارتفاع الكلفة المدنية من دون إعلان أي طرف عن تحول حاسم في ساحة القتال.
التعليقات