قتلت ضربات روسية بالصواريخ والطائرات المسيرة ما لا يقل عن 25 شخصا في أنحاء أوكرانيا في السابع من أكتوبر، بينهم خمسة أطفال، وفق ما قاله الرئيس فولوديمير زيلينسكي في خطابه المسائي. وأعلن إصابة 100 شخص. وأفادت صحيفة كييف إندبندنت لاحقا بمقتل 26 شخصا، ما يشير إلى أن الحصيلة كانت لا تزال تتغير مع استمرار أعمال الإنقاذ، وأن الأرقام المعلنة في تلك المرحلة لم تكن حصيلة نهائية للضحايا.
وسجلت الخسائر الأكبر في بريلوكي بمنطقة تشيرنيهيف الشمالية. وذكرت رويترز أن صاروخا دمر مبنى سكنيا من خمسة طوابق. وقال زيلينسكي إن صاروخا من طراز Kh-101 أصاب المبنى مباشرة، ما أسفر عن مقتل 19 شخصا بينهم الأطفال الخمسة. وأضاف أن فرق الطوارئ عملت طوال اليوم على إزالة الأنقاض من الموقع.
وأفادت أسوشيتد برس بوقوع هجمات على كييف واثنتي عشرة منطقة أخرى. وكان زيلينسكي قد حذر في اليوم السابق من أن أجهزة الاستخبارات تتوقع ضربة روسية كبيرة. ورغم ذلك التحذير، لم تتمكن الدفاعات الأوكرانية من إيقاف جميع الأسلحة القادمة، بحسب الوكالة.
وذكرت رويترز أن منشآت صناعية وبنية تحتية للطاقة تعرضت لأضرار، مع تسجيل وفيات أيضا في كييف وأوليكساندريا وكريمنتشوك. ووصفت هذه التقارير هجوما طال عدة مدن، في حين شكل ضحايا تدمير المبنى السكني في بريلوكي معظم الوفيات الواردة في الحصيلة التي أعلنها الرئيس مساء.
وقال زيلينسكي إن القوات الأوكرانية أسقطت خلال الليل 44 صاروخا من فئتي الصواريخ المجنحة والبالستية، وحيدت 117 طائرة مسيرة من طراز شاهد. وأكد أن بعض الأسلحة اخترقت الدفاعات وأن اعتراض الصواريخ البالستية صعب بشكل خاص. وتمثل هذه الأرقام الرواية الأوكرانية لعملياتها الدفاعية ونتائج تلك العمليات خلال ساعات الليل.
وطالب الرئيس بمزيد من صواريخ الدفاع الجوي وتسريع تسليم الإمدادات من الشركاء وضمان إنتاج كاف لتزويد البطاريات يوميا. ومع استمرار عمليات الإنقاذ وتحديث حصيلة الضحايا، تمثلت الأولويات العاجلة التي عرضها في خطابه في تقديم المساعدة بعد الضربات وتعزيز الحماية من الهجمات المقبلة.
التعليقات