أعلنت شركة سيجيت تكنولوجي يوم الأربعاء ارتفاعا حادا في الإيرادات والأرباح الفصلية، وقالت إن الطلب القوي من مراكز البيانات السحابية وتزايد أعباء عمل الذكاء الاصطناعي عززا الحاجة إلى التخزين واسع السعة. وبلغت الإيرادات 3.629 مليار دولار في الربع المالي الرابع المنتهي في 3 يوليو، بزيادة 48 في المئة عن 2.444 مليار قبل عام، بينما ارتفع صافي الربح وفق معايير المحاسبة الأميركية من 488 مليون دولار إلى 1.294 مليار.
واختتمت النتائج المنشورة في سنغافورة سنة مالية زادت فيها الإيرادات 34 في المئة إلى 12.195 مليار دولار. وتضاعف صافي الربح السنوي وفق المعايير المحاسبية بأكثر من مرتين، من 1.469 مليار إلى 3.184 مليار دولار، وارتفع ربح السهم المخفف من 6.77 إلى 13.90 دولار. وقالت سيجيت إن التدفق النقدي الحر السنوي سجل رقما قياسيا للشركة عند 3.105 مليار دولار، مقارنة مع 818 مليونا في السنة المالية 2025.
وعزا الرئيس التنفيذي ديف موسلي الأداء إلى طلب مراكز البيانات السحابية والانضباط في التنفيذ. وأوضح أن الذكاء الاصطناعي يسرع توليد البيانات ويرفع قيمتها الاقتصادية، مما يدعم طلبا طويل الأمد على التخزين عالي السعة. وحددت الشركة منصة موزايك وتقنية التسجيل المغناطيسي بمساعدة الحرارة، المعروفة باسم HAMR، كعنصرين أساسيين لتمكين العملاء من تخزين بيانات أكثر بكفاءة.
واتسع هامش الربح الإجمالي وفق المعايير المحاسبية إلى 52.3 في المئة، مقابل 37.4 في المئة قبل عام، وبلغ ربح السهم المخفف 5.58 دولار. وعلى أساس معدل يستبعد بنودا محددة ولا يقارن مباشرة بالمعايير المحاسبية، سجلت سيجيت 5.71 دولار للسهم وهامش ربح 52.7 في المئة. وبلغ التدفق النقدي التشغيلي الفصلي 1.305 مليار دولار والتدفق النقدي الحر 1.118 مليار.
واستخدمت سيجيت السيولة الأقوى لخفض الدين وإعادة رأس المال. فقد سددت 302 مليون دولار من الدين خلال الربع و1.4 مليار خلال العام، وأنهت السنة بدين إجمالي قدره 3.6 مليار دولار ونقد وما يعادله بقيمة 1.7 مليار. كما أعادت 810 ملايين دولار إلى المساهمين عبر توزيعات الأرباح وإعادة شراء الأسهم، وأعلنت توزيعا فصليا بقيمة 0.74 دولار يدفع في 7 أكتوبر للمساهمين المستحقين.
وتوقعت سيجيت للربع المالي الأول من 2027 إيرادات قدرها 4.1 مليار دولار، بهامش زيادة أو نقصان 100 مليون، وربحا مخففا معدلا قدره 7.30 دولار للسهم، بهامش 0.20 دولار. وقالت إن التوقع يفترض أثرا محدودا للرسوم الجمركية العالمية والصراع الحالي في الشرق الأوسط، لكنها نبهت إلى أن الطلب والقيود التجارية وزيادة إنتاج أجهزة HAMR عوامل قد تغير النتائج الفعلية.
التعليقات