سجل بنيامين سيسكو في الدقيقة 93 ليضمن فوزاً مثيراً 3-2 لمانشستر يونايتد على فولهام في أولد ترافورد يوم الأحد، ممدداً البداية المثالية لمايكل كاريك كمدير بثلاثة انتصارات من ثلاث مباريات. جاءت لمسة المهاجم السلوفيني الحاسمة بعد لحظات فقط من أن بدا أن يونايتد قد تخلى عن موقفه المهيمن في انهيار درامي متأخر.
بدا مانشستر يونايتد مسيطراً بالكامل عندما سجل كاسيميرو برأسه ليضعهم في المقدمة في الدقيقة 19، متصلاً بركلة حرة من برونو فيرنانديز ليحدد نغمة ما بدا بعد ظهيرة مريحة. ثم تحول لاعب الوسط البرازيلي إلى ممرر في بداية الشوط الثاني، ممرراً لماثيوس كونها لمضاعفة تقدم المضيفين في الدقيقة 56 بتسديدة متقنة.
ومع ذلك، تحولت المباراة في عشر دقائق أخيرة لاهثة. حول راؤول خيمينيز ركلة جزاء في الدقيقة 85 بهدوئه المعتاد، ممدداً رقمه القياسي الرائع من نقطة الجزاء. حول المكسيكي الآن جميع ركلات الجزاء الـ 12 في الدوري الإنجليزي الممتاز، متجاوزاً الرقم القياسي السابق ليايا توريه البالغ 11 ركلة جزاء ناجحة ليطالب بأفضل معدل تحويل 100 بالمائة في تاريخ المسابقة.
تصاعدت الدراما عندما عادلت تسديدة كيفن الرائعة في الدقيقة 91 النتيجة لفولهام، مرسلة المشجعين الزائرين إلى نشوة وتاركة أولد ترافورد مصدومة. لم يكن بإمكان الهدف الأول للشاب في الدوري الإنجليزي الممتاز أن يأتي في لحظة أكثر حسماً لفريق ماركو سيلفا، الذي شعر بنتيجة شهيرة ضد خصومهم العريقين.
لكن في الدقيقة الرابعة من الوقت بدل الضائع، قدم فيرنانديز قطعة سحرية أخيرة، مرراً تمريرة مثالية لسيسكو، الذي أرسل تسديدة رائعة عالياً في الشباك ليشعل الفوضى بين مشجعي النادي. رفع الفوز مانشستر يونايتد إلى المركز الرابع بـ 41 نقطة من 24 مباراة، بشكل لافت على بعد نقطة واحدة فقط من إجمالي نقاطهم الموسم الماضي عندما أنهوا في المركز الخامس عشر.
بالنسبة لكاريك، يحافظ الفوز على سجله الخالي من الهزائم منذ توليه المسؤولية، حيث جلب لاعب الوسط السابق إيماناً متجدداً ونية هجومية لفريق بدا بلا قيادة تحت سلفه. يبدو يونايتد الآن منافساً حقيقياً للتأهل لدوري الأبطال بعد موسم كان يهدد بالانزلاق إلى المستوى المتوسط.
التعليقات