قُتل سبعة من مشجعي نادي كرة القدم اليوناني باوك سالونيكي وأصيب ثلاثة آخرون عندما اصطدمت حافلتهم الصغيرة بشاحنة في رومانيا يوم الثلاثاء 27 يناير 2026. كان المشجعون في طريقهم من اليونان إلى فرنسا لحضور مباراة فريقهم في الدوري الأوروبي ضد أولمبيك ليون المقررة يوم الخميس على ملعب غروباما.
وقع الاصطدام المميت على طريق DN6-E70 السريع بالقرب من مدينة لوغوج في مقاطعة تيميش غرب رومانيا في حوالي الساعة الواحدة ظهراً بالتوقيت المحلي. وأفادت الشرطة الرومانية بأن الحافلة الصغيرة التي كانت تقل عشرة ركاب حاولت القيام بمناورة تجاوز على امتداد مستقيم من الطريق. وأثناء محاولة العودة إلى مسارها، اصطدمت المركبة أولاً بشاحنة صهريج قبل أن تُقذف إلى حركة المرور القادمة حيث صدمتها شاحنة ثقيلة بشكل مباشر.
أكدت خدمات الطوارئ أن ستة ركاب لقوا حتفهم على الفور في مكان الحادث بينما فارق السابع الحياة أثناء نقله إلى المستشفى. ونُقل الناجون الثلاثة إلى مستشفى في تيميشوارا حيث يتلقون العلاج من إصابات خطيرة، رغم أن المسؤولين الطبيين أعلنوا أنهم الآن في حالة مستقرة. وكان الضحايا الذين تتراوح أعمارهم بين 28 و30 عاماً من كاتريني والإسكندرية في إيماثيا والضواحي الغربية لسالونيكي.
أعرب رئيس الوزراء اليوناني كيرياكوس ميتسوتاكيس عن حزنه قائلاً إنه تأثر بشدة بالحادث المأساوي الذي أودى بحياة سبعة شباب من مواطنيه. ووصف رئيس نادي باوك إيفان سافيديس الحادث بأنه مأساة لا توصف، مضيفاً أنه محطم بسبب الخسارة الظالمة لشباب كانوا يسافرون لدعم فريقهم المحبوب. ونُكست الأعلام إلى نصف السارية في ملعب تومبا في سالونيكي.
في مأساة ذات صلة، انهار رجل يبلغ من العمر 55 عاماً من لاريسا كان معروفاً في مجتمع مشجعي باوك وتوفي إثر سكتة قلبية بعد علمه بالحادث. كان يعاني من مشاكل قلبية سابقة وكان خارج مطعم يملكه عندما تلقى الخبر المدمر.
أعرب أولمبيك ليون عن تعازيه الصادقة لنادي باوك وأعلن أنه سيُقام حفل تأبين خلال مباراة الخميس على ملعب غروباما. وسيظل قسم الزوار المخصص للمشجعين الضيوف مغلقاً احتراماً للضحايا. كما أصدرت جمعيات مشجعي الأندية اليونانية المنافسة بما فيها أولمبياكوس وباناثينايكوس وآريس رسائل تضامن وتعازي.
التعليقات