قدم دومينيك سولانكي مقصية مذهلة ليلهم عودة توتنهام الرائعة في الشوط الثاني، حيث تعافى من تأخر بهدفين ليتعادل 2-2 مع مانشستر سيتي على ملعب توتنهام هوتسبير يوم الأحد. وجه النتيجة ضربة كبيرة لآمال سيتي في لقب الدوري الإنجليزي الممتاز، تاركة فريق بيب غوارديولا متأخراً بست نقاط عن المتصدر أرسنال.
سيطر مانشستر سيتي على الشوط الأول بأداء جعل مشجعي الفريق المضيف يصفرون على فريقهم عند الاستراحة. افتتح ريان شيركي التسجيل في الدقيقة 11 بتسديدة دقيقة أظهرت التأثير المتزايد للشاب الفرنسي في فريق غوارديولا. ثم ضاعف أنطوان سيمينيو التقدم قبل نهاية الشوط الأول في الدقيقة 44، تاركاً سيتي يبدو في طريقه نحو النقاط الثلاث.
كان لحديث توماس فرانك في الاستراحة الأثر المطلوب بوضوح حيث خرج توتنهام متحولاً للفترة الثانية. قلص سولانكي الفارق في الدقيقة 53 قبل أن يصنع لحظة المباراة في الدقيقة 70. مع وصول الكرة بشكل غير مريح خلفه، عدّل المهاجم جسمه ونفذ مقصية جريئة طارت متجاوزة الحارس العاجز ودخلت الشباك، مشعلة احتفالات جنونية في أرجاء الملعب.
يمثل التعادل المرة الأولى منذ أبريل 2018 التي يتقدم فيها مانشستر سيتي بهدفين أو أكثر ولا يفوز بالمباراة. قبل مباراة الأحد، كان فريق غوارديولا قد فاز في كل مرة من المرات الـ 115 الأخيرة عندما كان متقدماً بهدفين أو أكثر في الاستراحة، مما يجعل عودة توتنهام أكثر روعة في سياقها التاريخي.
بالنسبة لتوتنهام، تستمر النتيجة في صحوتهم تحت قيادة فرانك، الذي جلب طاقة متجددة ونية هجومية للفريق منذ تعيينه. يرفع ثنائية سولانكي رصيده الموسمي إلى 15 هدفاً في جميع المسابقات، مثبتاً نفسه كواحد من أكثر المهاجمين تألقاً في الدوري الإنجليزي الممتاز.
يواجه مانشستر سيتي الآن رحلة صعبة إلى ليفربول في نهاية الأسبوع القادم، وأي نتيجة غير الفوز في أنفيلد قد تنهي فعلياً تحديهم للقب. فريق غوارديولا الآن بدون فوز منذ مباراتين في الدوري، وهي سلسلة كانت ستبدو مستحيلة في بداية الموسم.
التعليقات