عطلت العاصفة بويلو التنقل في بريطانيا وأيرلندا يوم السبت 24 أكتوبر، مع دخول تحذيرات الرياح الشديدة حيز التنفيذ وتنبيه خبراء الأرصاد إلى مخاطر الفيضانات. وأفادت آي تي في نيوز بإلغاء رحلات جوية في دبلن، فيما توقع مكتب الأرصاد البريطاني هبات بين 60 و70 ميلاً في الساعة في المناطق الشمالية المشمولة بالتحذيرات، قد تصل إلى 80 على السواحل المكشوفة.
أصدر مكتب الأرصاد تحذيرات برتقالية من الرياح شملت أجزاء واسعة من اسكتلندا ومناطق في أيرلندا الشمالية وأقصى شمال إنجلترا. وبدأت السبت عند التاسعة مساء، مع استمرار التحذير الاسكتلندي حتى التاسعة مساء الأحد. وتأتي بويلو بعد العاصفة أوستن، لتواجه المجتمعات موجات متتالية من الرياح القوية والأمطار.
وبحسب آي تي في، نقلاً عن مطار دبلن، كانت شركات الطيران قد ألغت تسع رحلات مغادرة وعشر رحلات وصول بسبب الطقس حتى الرابعة عصر السبت. وهذه إلغاءات أُبلغ عنها بالفعل، بينما ظلت سرعات الرياح الأعلى توقعات للمواقع المكشوفة. وأظهرت الاضطرابات تأثير العاصفة على التنقل على جانبي البحر الأيرلندي.
وحذرت هيئة الأرصاد الأيرلندية ميت إيرن من أن سقوط الأمطار على أرض مشبعة بالفعل بعد أوستن سيزيد الجريان السطحي ومستويات الأنهار، خصوصاً في غرب أيرلندا وجنوب غربها. وقد تستجيب الأنهار الصغيرة سريعاً، بينما قد تواصل الأنهار الأكبر ارتفاعها بعد انحسار المطر. كما تزيد الرياح المتجهة نحو اليابسة والمد العالي والأمواج الكبيرة احتمال الفيضانات الساحلية.
وحذرت ترافيك اسكتلندا من تأخيرات أو إلغاءات محتملة في النقل البري والسككي والجوي والعبارات، مع احتمال فرض قيود على الجسور والطرق المكشوفة. وقد تعرقل الأشجار الساقطة والحطام الطرق وتنقطع الكهرباء. وقالت ترانسبورت اسكتلندا إن فرقها للمرونة والاستجابة المشتركة بين الجهات ستنسق إجراءات النقل خلال فترة التحذير.
ونصح مكتب الأرصاد السكان بتثبيت الأغراض الخارجية غير المؤمنة والاستعداد لاحتمال انقطاع الكهرباء، ودعا المسافرين إلى متابعة التوقعات وتحديثات الخدمات. وقالت ميت إيرن إن منخفضاً آخر قد يجلب مزيداً من المطر والرياح الاثنين. وتترك هذه التوقعات احتمال اضطرابات إضافية بعد بويلو، بدلاً من انتهاء فوري للطقس غير المستقر.
التعليقات