العودة للرئيسية احتجاج الحريديم يتحول إلى مأساة في إسرائيل: مقتل مراهق في حادث اصطدام حافلة سياسة

احتجاج الحريديم يتحول إلى مأساة في إسرائيل: مقتل مراهق في حادث اصطدام حافلة

نشر في ٨ يناير ٢٠٢٦ 134 مشاهدات

قُتل صبي يبلغ من العمر 14 عاماً بعد أن صدمته حافلة خلال احتجاج ضد التجنيد العسكري في القدس الغربية في 6 يناير 2026، في حادثة أدت إلى تصاعد التوترات حول إعفاءات الحريديم من الخدمة العسكرية الإلزامية.

توفي يوسف آيزنثال في حي روميما عندما اصطدمت حافلة بالمتظاهرين خلال مظاهرة ضد ضغط التجنيد على الرجال الحريديم (اليهود المتشددين). أصيب ثلاثة مراهقين آخرين في الحادث.

تعمق الأزمة السياسية

يسلط الحادث المميت الضوء على انقسام حاسم في السياسة الإسرائيلية. بينما يمتلك حزبا يهدوت هتوراه وشاس 18 مقعداً برلمانياً فقط، يعتمد رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو على دعمهم الائتلافي للحكم. هددت هذه الأحزاب مراراً بمغادرة الحكومة ما لم يُحافظ التشريع على إعفاءات الحريديم من الخدمة العسكرية.

يحصل حوالي 90% من 13,000 رجل من الحريديم الذين يبلغون سن التجنيد سنوياً على إعفاءات، وهي ممارسة تُظهر استطلاعات الرأي معارضة ساحقة لها بين عموم السكان الإسرائيليين.

رد الحكومة

أصدر رئيس الوزراء نتنياهو بياناً أعرب فيه عن "ألم عميق إزاء الوفاة" وحث على "ضبط النفس لمنع تأجج الأوضاع أكثر".

انتقد مئير بوروش من حزب يهدوت هتوراه ما وصفه بجو عدائي تجاه المتظاهرين: "من المستحيل تجاهل حقيقة أنه أكثر من مرة خلال المظاهرات يوجد جو عام بأنه يجوز إيذاء المتظاهرين".

الائتلاف في خطر

يشير المحللون السياسيون إلى أن الأحزاب المتشددة تنظر إلى متطلبات التجنيد على أنها تهديدات وجودية لأسلوب حياة مجتمعها. قد يزيد الحادث من الضغط على ائتلاف نتنياهو الهش بالفعل وهو يتنقل بين الاحتياجات العسكرية ومطالب حلفائه السياسيين.

المصادر: Al Jazeera, Reuters, Times of Israel

التعليقات