نفذت الولايات المتحدة ليلة تاسعة على التوالي من الضربات ضد إيران، فيما هددت طهران يوم الاثنين 20 يوليو بمنع شحنات النفط والغاز من المرور عبر مضيق هرمز. ويعمق هذا التصعيد مواجهة تحمل تداعيات على الأمن الإقليمي وتجارة الطاقة العالمية، بحسب ما نشرته يورونيوز وصحيفة الغارديان صباح الاثنين.
وجاءت الهجمات الجديدة بعد أكثر من أسبوع من التبادل العسكري المباشر بين البلدين. وأفاد موجز صباحي نشرته منصة أنيوز ونسب معلوماته إلى رويترز بأن القوات الأميركية ضربت أهدافا خلال الليل، من بينها مدينة تبريز في شمال غرب إيران، بينما واصلت إيران عملياتها الموجهة إلى المصالح الأميركية وشركائها الإقليميين.
وقال الحرس الثوري الإيراني إنه استهدف طائرات أميركية في الأردن وأوقف ناقلتي نفط في المضيق، وفقا للتغطية المباشرة لصحيفة الغارديان. من جهته، أكد الجيش الأميركي أن عملياته تهدف إلى محاسبة إيران. ولم يتسن التحقق بصورة مستقلة وفورية من جميع الادعاءات الصادرة عن أطراف القتال.
يربط مضيق هرمز الخليج العربي بخليج عمان، ويعد ممرا أساسيا للنفط والغاز الطبيعي المسال المتداولين في الأسواق الدولية. ولذلك رفعت تهديدات إيران بمنع تدفقات الطاقة عبره احتمال حدوث اضطرابات تمس المنتجين وشركات الشحن والاقتصادات المستوردة في مناطق تتجاوز نطاق المواجهة المباشر.
وزادت الجولة الأخيرة أيضا الضغوط على الدول المجاورة. وذكر موجز أنيوز أن الكويت اعترضت طائرات مسيرة إيرانية، بينما تحدثت تقارير خلال عطلة نهاية الأسبوع عن سقوط قتلى وجرحى بين عسكريين أميركيين في الأردن والعراق. وتبرز هذه التطورات خطر جر دول ومنشآت عسكرية إضافية إلى المواجهة بسبب الهجمات وعمليات الاعتراض.
وظلت الجهود الدبلوماسية محجوبة بضجيج الضربات المستمرة والتصريحات العلنية المتعارضة. ومن المتوقع أن تراقب الحكومات وأسواق الطاقة وشركات الملاحة التحركات العسكرية وحركة السفن في هرمز عن كثب. ويرجح أن تحدد الخطوات المقبلة لواشنطن وطهران ما إذا كانت الأزمة ستتوسع أم ستتيح مجالا لاستئناف المحادثات.
التعليقات