تعرضت منصة التواصل الاجتماعي إكس لانقطاع عالمي كبير يوم الجمعة 16 يناير 2026، مما ترك عشرات الآلاف من المستخدمين غير قادرين على الوصول إلى الخدمة. وفقاً لموقع داون ديتكتور، أبلغ أكثر من 96,000 مستخدم عن مشاكل في ذروة الانقطاع الذي بدأ حوالي الساعة 10:00 صباحاً بالتوقيت الشرقي. أثر الانقطاع على تطبيقات الويب والهاتف المحمول في جميع أنحاء العالم، مسجلاً ثاني انقطاع كبير للخدمة خلال أسبوع واحد.
واجه المستخدمون الذين حاولوا الوصول إلى إكس شاشات فارغة ورسائل خطأ من كلاودفلير تشير إلى حدوث خطأ أثناء محاولة الوصول إلى الخادم المضيف. أشار الخطأ تحديداً إلى أنه على الرغم من أن حماية كلاودفلير كانت نشطة، إلا أن خوادم إكس الأصلية ظلت غير قابلة للوصول. ارتبط حوالي 56 في المائة من المشاكل المبلغ عنها بتطبيق الهاتف المحمول، بينما أثر 33 في المائة على الموقع الإلكتروني وتضمن 10 في المائة مشاكل اتصال بالخادم.
تزامن توقيت الانقطاع مع صيانة مجدولة لكلاودفلير في مركز بيانات تورنتو، والتي كانت مخططة من الساعة 08:00 إلى 14:00 بالتوقيت العالمي المنسق. ومع ذلك، بدا أن أنظمة كلاودفلير تعمل بشكل طبيعي أثناء الحادث، مما يشير إلى أن المشكلة نشأت من البنية التحتية لإكس أو الاتصال بين إكس وخدمات كلاودفلير. أثر الانقطاع أيضاً على روبوت الدردشة غروك التابع لشركة إكس إيه آي، والذي يعتمد على البنية التحتية لإكس.
يأتي هذا الانقطاع بعد انقطاع مماثل في 13 يناير، والذي أثر على حوالي 28,000 مستخدم. أثارت التكرار المتزايد لانقطاعات الخدمة مخاوف بشأن الاستقرار التقني للمنصة تحت ملكية إيلون ماسك. لم تصدر إكس ولا كلاودفلير بيانات رسمية تؤكد ما إذا كان الانقطاع ناتجاً عن أعطال تقنية أو أخطاء في التكوين أو حوادث أمنية محتملة.
يسلط الحادث الضوء على الاعتماد المتزايد على خدمات البنية التحتية السحابية والآثار المتتالية عندما تفشل الاتصالات بين المنصات الرئيسية. أبلغ المستخدمون في المملكة المتحدة والولايات المتحدة ومناطق أخرى عن مشاكل وصول واسعة النطاق خلال ساعات الصباح. حتى وقت كتابة هذا التقرير، يبدو أن المنصة تتعافى تدريجياً، على الرغم من أن بعض المستخدمين يستمرون في مواجهة مشاكل متقطعة.