العودة للرئيسية خلايا عصبية اصطناعية تتواصل مع الدماغ الحقيقي، وزيت الزيتون يحمي الإدراك، والالتهاب يتصدر المشهد صحة

خلايا عصبية اصطناعية تتواصل مع الدماغ الحقيقي، وزيت الزيتون يحمي الإدراك، والالتهاب يتصدر المشهد

نشر في ٢١ أبريل ٢٠٢٦ 638 مشاهدات

حقق مهندسون في جامعة نورث وسترن إنجازاً بارزاً في أبحاث واجهات الدماغ والآلة من خلال طباعة خلايا عصبية اصطناعية ثلاثية الأبعاد قادرة على التواصل المباشر مع خلايا الدماغ الحية. تستطيع هذه الخلايا العصبية الاصطناعية المصنوعة من مواد هيدروجيل ناعمة إرسال واستقبال إشارات كهروكيميائية تماماً كنظيراتها البيولوجية. يفتح هذا الاختراق الباب أمام أطراف عصبية اصطناعية مستقبلية تندمج بسلاسة مع الأنسجة العصبية البشرية، مما قد يعيد الوظائف المفقودة لدى مرضى إصابات الحبل الشوكي والأمراض التنكسية العصبية وإصابات الدماغ الرضحية.

أكدت دراسة سريرية استمرت عامين أن زيت الزيتون البكر الممتاز يحمي الدماغ ليس فقط من خلال خصائصه المضادة للأكسدة المعروفة، بل عبر مسار مفاجئ وهو الأمعاء. تتبع الباحثون مشاركين تناولوا ملعقتين كبيرتين على الأقل من زيت الزيتون البكر الممتاز يومياً ووجدوا أنهم حققوا أداءً أفضل بشكل ملحوظ في الاختبارات المعرفية مقارنة بمجموعة المراقبة. كشف التصوير الدماغي عن تدهور أقل في المادة البيضاء، بينما أظهرت عينات البراز ميكروبيوماً أكثر تنوعاً بكثير. يعتقد العلماء أن البوليفينولات في زيت الزيتون تغذي البكتيريا المعوية المفيدة التي تنتج بدورها أحماضاً دهنية قصيرة السلسلة تقلل الالتهاب العصبي وتدعم صحة المشابك العصبية.

يحمل غلاف عدد مايو 2026 من مجلة ساينتفك أمريكان عنواناً لافتاً هو قلبك في لهيب النيران. يغوص المقال الرئيسي في الأدلة المتزايدة على أن الالتهاب المزمن منخفض الدرجة هو محرك رئيسي لأمراض القلب والأوعية الدموية وليس مجرد ظاهرة مصاحبة. يصف أطباء القلب الذين أجريت معهم مقابلات الالتهاب بأنه الخيط الصامت الذي يربط بين ارتفاع ضغط الدم وتراكم اللويحات في الشرايين والنوبات القلبية. ولعل الأكثر إثارة هو الكشف عن أن أدوية رخيصة وراسخة مثل الكولشيسين المستخدم تقليدياً لعلاج النقرس تُظهر إمكانات قوية لتقليل الحوادث القلبية عند إعادة توظيفها كعوامل مضادة للالتهاب.

قدمت دراسة واسعة النطاق عن المشي شملت أكثر من اثنين وسبعين ألف مشارك أخباراً مشجعة لكل من يقلق بشأن الأثر الصحي للعمل المكتبي. وجد الباحثون أن زيادة عدد الخطوات اليومية يخفض بشكل كبير خطر الوفاة المبكرة والأمراض المزمنة حتى بين الأشخاص الذين يقضون معظم ساعات يقظتهم جالسين على مكاتبهم. اتبعت الفوائد منحنى الجرعة والاستجابة حيث كانت الخطوات الأكثر تعني حماية أكبر دون سقف واضح ضمن النطاقات الطبيعية.

في اكتشاف قد يعيد تشكيل معركة مقاومة المضادات الحيوية، حدد العلماء جسيمات دقيقة شبيهة بالفيروسات تسمى عوامل النقل الجيني تتيح للبكتيريا مشاركة جينات المقاومة بكفاءة ملحوظة. على عكس النقل الجيني الأفقي التقليدي عبر البلازميدات أو الاقتران البكتيري، تقوم هذه العوامل بتعبئة شظايا عشوائية من الحمض النووي البكتيري في كبسولات شبيهة بالعاثيات وحقنها في الخلايا المجاورة. يعني هذا أن بكتيريا مقاومة واحدة يمكنها بث أدوات بقائها إلى مجتمع بأكمله في غضون ساعات. يؤكد هذا الاكتشاف المنشور هذا الشهر الحاجة الملحة لتطوير استراتيجيات جديدة لاحتواء انتشار العدوى المقاومة للأدوية على مستوى العالم.

المصادر: ScienceDaily, SciTechDaily, Scientific American, Medical Xpress

التعليقات