أصدرت المحكمة العليا البرازيلية أوامر إقامة جبرية لعشرة أشخاص أدينوا بالمشاركة في مؤامرة لإبقاء الرئيس السابق جايير بولسونارو في السلطة بعد هزيمته الانتخابية في عام 2022، وذلك بعد الاعتقال المثير لهارب رئيسي في باراغواي.
جاء قرار قاضي المحكمة العليا ألكسندر دي مورايس بعد أن اعتقلت السلطات في باراغواي سيلفيني فاسكيس، الرئيس السابق لشرطة الطرق السريعة الفيدرالية البرازيلية في عهد بولسونارو، الذي كسر جهاز المراقبة الإلكتروني الذي أمرت به المحكمة وكان يحاول الفرار إلى السلفادور باستخدام جواز سفر باراغواي مزور.
حُكم على فاسكيس في وقت سابق من هذا العام من قبل المحكمة العليا بالسجن 24 عاماً وستة أشهر لتورطه في محاولة الانقلاب في 8 يناير 2023. وقد تم القبض عليه يوم الجمعة في مطار في باراغواي أثناء محاولته الصعود إلى طائرة.
قال دي مورايس إن المسؤولين العشرة الموضوعين تحت الإقامة الجبرية ساعدوا في التخطيط لمؤامرة الانقلاب، أو سعوا إلى تبرير قانوني لها، أو نشروا معلومات مضللة على وسائل التواصل الاجتماعي لمساعدة بولسونارو على البقاء في السلطة. من بينهم فيليبي مارتينز، مستشار سابق لبولسونارو.
أُدين بولسونارو نفسه في سبتمبر بالتآمر للبقاء في السلطة وصدر بحقه حكم بالسجن 27 عاماً. وهو يقضي عقوبته منذ نوفمبر وتم إدخاله المستشفى مؤخراً لإجراء عملية جراحية لفتق مزدوج.
التعليقات