بلغ عدد المصابين بداء الفيالقة في جنوب برونكس بمدينة نيويورك عشرة أشخاص، توفي أحدهم ولا يزال ثلاثة في المستشفى، بحسب ما جاء في تقرير إخباري نشرته وكالة أسوشيتد برس في 14 سبتمبر نقلاً عن مسؤولي الصحة. ويواصل المحققون العمل لتحديد المصدر الذي تسبب في هذه الإصابات بالعدوى، فيما تخضع عشرة أبراج تبريد، بينها برج في ملعب يانكي، لأوامر بالتنظيف.
بدأت إدارة الصحة تحقيقها في 10 سبتمبر بمنطقتي ميلروز وموريسانيا، ضمن الرمزين البريديين 10451 و10456. وأحصى بيانها الصادر في 13 سبتمبر تسعة مرضى حتى 12 سبتمبر؛ ثم أوردت الوكالة يوم الاثنين عشرة. وفحصت المدينة 24 برجاً، وألزمت عشرة منها بالتفريغ والتنظيف والتطهير بحلول 14 سبتمبر.
تقول سلطات المدينة إن اختبارات تفاعل البوليميراز المتسلسل الأولية تكشف الحمض النووي للبكتيريا، لكنها لا تميز بين الكائنات الحية والميتة. ولذلك لا تثبت النتيجة الإيجابية أن البرج مصدر العدوى. ولا تسبب المرض إلا بكتيريا الليجيونيلا الحية؛ وقد تحتاج اختبارات الزرع الجارية إلى أسبوعين لإظهار النتائج.
وقال فريق يانكيز إن برج ملعبه أُفرغ ونُظف صباح الأحد، بحسب أسوشيتد برس. وفي بيان نقلته أيضاً قناة إيه بي سي 7، أكد الفريق عدم ربط أي حالة حالية بالملعب، وأن مسؤولي الصحة لم يطلبوا تأجيل المباريات. ولا يزال التحقيق في مصدر العدوى مفتوحاً ولم ينته بعد.
تصف المدينة المرض بأنه التهاب رئوي ينتج عن استنشاق رذاذ يحوي بكتيريا حية، ولا ينتقل بين الأشخاص. وتحث من سكن أو عمل أو زار المنطقة منذ أواخر أغسطس على طلب الرعاية فور ظهور أعراض تشبه الإنفلونزا. ويسمح التشخيص المبكر بالعلاج بالمضادات الحيوية؛ ويزداد الخطر لدى البالغين من سن الخمسين ولدى ضعيفي المناعة.
ويقول المسؤولون إن مياه الصنبور والاستحمام ومكيفات الهواء تبقى آمنة في المنطقة ما لم تصدر إرشادات أخرى، ولا يوجد خطر إضافي داخل المباني العشرة. وتعتزم إدارة الصحة تنظيم لقاء مفتوح للجمهور، يُعقد بالحضور الشخصي في متروبوليتان كوليدج في برونكس الساعة السادسة مساء 15 سبتمبر، بالتزامن مع استمرار الفحوص المخبرية والتواصل مع المجتمع.
التعليقات