العودة للرئيسية كلود الذكاء الاصطناعي يتعرض لانقطاع عالمي كبير يؤثر على آلاف المستخدمين تكنولوجيا

كلود الذكاء الاصطناعي يتعرض لانقطاع عالمي كبير يؤثر على آلاف المستخدمين

نشر في ٢٥ مارس ٢٠٢٦ 979 مشاهدات

تعرض روبوت الدردشة القائم على الذكاء الاصطناعي كلود، الذي طورته شركة أنثروبيك، لانقطاع عالمي كبير يوم 25 مارس 2026، مما حرم آلاف المستخدمين من الوصول إلى مساعد الذكاء الاصطناعي الشهير. ووفقاً لمنصة داون ديتكتور، تدفقت نحو 4000 شكوى على المنصة، مع ارتفاع حاد بدأ في الساعة 4:13 صباحاً بالتوقيت الشرقي الأمريكي وموجة ثانية في الساعة 9:14 صباحاً. وقد أثر هذا الانقطاع على واجهة الويب عبر موقع كلود وعلى واجهة برمجة التطبيقات التي يستخدمها المطورون والشركات.

اعترفت شركة أنثروبيك بالحادثة على صفحة الحالة الرسمية الخاصة بها، وأطلقت عليها عنوان 'أخطاء مرتفعة على موقع كلود'. ووصفت الشركة الوضع بأنه انقطاع جزئي، مشيرة إلى أن بعض المستخدمين لا يزال بإمكانهم الوصول إلى الخدمة بشكل متقطع. وأثرت المشكلة تحديداً على نموذج كلود أوبوس 4.6، أحد أكثر أنظمة الذكاء الاصطناعي تقدماً لدى الشركة. وقد أفاد موقع بليبينغ كمبيوتر بأن الحادثة تمثل انقطاعاً عالمياً، بينما قدم موقع تومز غايد تحديثات مباشرة طوال فترة الصباح.

نفذت الشركة إصلاحاً في الساعة 10:06 بالتوقيت العالمي المنسق، وبعد ذلك بدأ المهندسون في مراقبة النتائج لضمان استعادة الاستقرار. ومع ذلك، حتى الساعة 13:52 بالتوقيت العالمي المنسق، أكدت أنثروبيك أنها لا تزال تحقق في المسألة وتعمل على حل جميع المشكلات المتبقية بشكل كامل. وقد سلط الجدول الزمني الممتد للحادثة الضوء على التحديات التي تواجهها حتى شركات الذكاء الاصطناعي ذات الموارد الكبيرة في الحفاظ على خدمة متواصلة دون انقطاع.

يُعد هذا الانقطاع ثالث اضطراب كبير في خدمة كلود خلال شهر مارس 2026 وحده. فقد وقع انقطاع واسع النطاق سابق في الثاني من مارس، تبعه آخر في الحادي عشر من مارس. وقد أثارت الطبيعة المتكررة لهذه الحوادث مخاوف بين المستخدمين الأفراد وعملاء المؤسسات الذين يعتمدون على كلود في مهام العمل الحيوية وأتمتة خدمة العملاء وتطوير البرمجيات.

يُعتبر كلود أحد أبرز روبوتات الدردشة القائمة على الذكاء الاصطناعي في السوق سريع النمو، حيث ينافس مباشرة تشات جي بي تي من أوبن إيه آي وجيميناي من غوغل. وقد تأسست شركة أنثروبيك على يد باحثين سابقين في أوبن إيه آي، وتقدم نفسها كبديل يركز على السلامة في صناعة الذكاء الاصطناعي. واستقطبت الشركة مليارات الدولارات من الاستثمارات وبنت قاعدة مستخدمين واسعة في قطاعي المستهلكين والمؤسسات.

لفتت وتيرة الانقطاعات في الأسابيع الأخيرة الانتباه إلى تحديات الموثوقية الأوسع التي يواجهها مقدمو خدمات الذكاء الاصطناعي. ومع تزايد اندماج هذه المنصات في سير العمل اليومي لملايين الأشخاص والشركات حول العالم، فإن فترات التوقف القصيرة يمكن أن تترتب عليها عواقب وخيمة. ويشير محللو الصناعة إلى أن الحفاظ على وقت تشغيل ثابت أصبح عامل تمييز تنافسي حاسم في سوق روبوتات الدردشة الذكية.

المصادر: Tom's Guide, BleepingComputer, PiunikaWeb, TechCrunch, Downdetector

التعليقات