العودة للرئيسية أرباح AMD ترتفع 150% بينما تقفز Fortinet وتتراجع Arm وسط إشارات متباينة تكنولوجيا

أرباح AMD ترتفع 150% بينما تقفز Fortinet وتتراجع Arm وسط إشارات متباينة

نشر في ٧ مايو ٢٠٢٦ 824 مشاهدات

قدمت شركة أدفانسد مايكرو ديفايسز نتائج ربع سنوية استثنائية في السادس من مايو، حيث ارتفعت أرباحها المعدلة للسهم الواحد بأكثر من 150 بالمائة لتصل إلى 0.33 دولار، متجاوزة بشكل كبير تقديرات إجماع وول ستريت البالغة 0.28 دولار. كما رفعت الشركة المصنعة للرقائق توقعاتها لإيرادات العام الكامل إلى نطاق يتراوح بين 7.65 و7.66 مليار دولار، مما يشير إلى ثقتها في استمرار الطلب على منتجاتها المتعلقة بمراكز البيانات والذكاء الاصطناعي. دفعت هذه النتائج أسهم الشركة للارتفاع في تداولات ما بعد الإغلاق وعززت المعنويات في قطاع أشباه الموصلات بشكل عام.

جاء الأداء القوي لشركة أدفانسد مايكرو ديفايسز في خضم موجة من إعلانات أرباح شركات التكنولوجيا الكبرى التي كافأت إلى حد كبير الشركات التي تظهر إنفاقا منضبطا واستراتيجيا على الذكاء الاصطناعي. أصبح المستثمرون أكثر انتقائية، حيث يفضلون الشركات القادرة على إظهار عوائد ملموسة من استثماراتها في الذكاء الاصطناعي بدلا من مجرد الإعلان عن خطط طموحة. تشير التوقعات المرفوعة إلى أن العملاء من الشركات يواصلون تسريع مشترياتهم من معالجات الخوادم ومسرعات الذكاء الاصطناعي، مما يضع الشركة كبديل موثوق في سوق مراكز البيانات.

في مجال الأمن السيبراني، قفزت أسهم شركة فورتينت بنحو 15 بالمائة بعد أن أعلنت الشركة عن نتائج الربع الأول التي تجاوزت توقعات المحللين. استفادت شركة أمن الشبكات من الطلب القوي على حلول جدران الحماية وإدارة التهديدات الموحدة، حيث تواصل المؤسسات حول العالم تعزيز دفاعاتها ضد الهجمات الإلكترونية المتطورة بشكل متزايد. أشارت إدارة فورتينت إلى أن التحول نحو بيئات العمل الهجينة واعتماد الحوسبة السحابية يدفعان الاستثمار المستدام في البنية التحتية للأمن السيبراني.

غير أن ليس جميع أسهم الرقائق شاركت في هذا التفاؤل. شهدت شركة آرم هولدينغز تراجع أسهمها بنحو 7 بالمائة في تداولات ما قبل الافتتاح يوم 7 مايو، على الرغم من تحقيق أرباح فاقت تقديرات الإجماع. تفاعل المستثمرون سلبا مع التصريحات التحذيرية من قيادة آرم بشأن تراجع الظروف في سوق الهواتف الذكية، الذي يظل محركا رئيسيا لإيرادات شركة تصميم الرقائق البريطانية. أكد هذا التحذير المخاوف من أن الطلب على الإلكترونيات الاستهلاكية قد يكون في طريقه للاستقرار حتى مع تسارع إنفاق الشركات ومراكز البيانات.

في الوقت نفسه، استمرت المعركة القانونية الجارية بين إيلون ماسك والرئيس التنفيذي لأوبن إيه آي سام ألتمان في تصدر العناوين في قطاع التكنولوجيا. يدور النزاع حول التوجه المستقبلي وحوكمة تطوير الذكاء الاصطناعي، وقد استقطب اهتمام الجهات التنظيمية ومراقبي الصناعة على حد سواء. ورغم أن هذه المواجهة القضائية لم تؤثر بشكل مباشر على أسعار الأسهم، إلا أنها أضافت إلى النقاش الأوسع حول كيفية تطوير تكنولوجيا الذكاء الاصطناعي وتسويقها.

أشار محللو السوق إلى أن النتائج المتباينة تسلط الضوء على انقسام متزايد داخل قطاع التكنولوجيا. الشركات الواقعة عند تقاطع البنية التحتية للذكاء الاصطناعي والحوسبة السحابية والأمن السيبراني تحظى بتقييمات مرتفعة، بينما تواجه الشركات المعتمدة على دورات أجهزة المستهلكين تدقيقا أكبر. يشهد قطاع أشباه الموصلات تحديدا انقساما واضحا، حيث تتفوق الشركات المركزة على مراكز البيانات على تلك المرتبطة بقطاعات الحوسبة المحمولة والشخصية.

المصادر: Yahoo Finance, CNBC, TheStreet, TipRanks

التعليقات