أنهت وزارة الدفاع الأمريكية عقوداً مع ثماني شركات تكنولوجية لمشاريع الذكاء الاصطناعي السرية، مستبعدة بشكل ملحوظ شركة أنثروبيك بعد أن أصرت الشركة المتخصصة في سلامة الذكاء الاصطناعي على تضمين ضوابط أمان لاستخدام الذكاء الاصطناعي في تطبيقات الحرب. وبحسب التقارير، وضعت إدارة ترامب أنثروبيك على القائمة السوداء بعد رفض الشركة نشر أنظمتها دون قيود على حالات الاستخدام العسكري التي تتضمن عمليات قتالية ذاتية.
تشمل الشركات الثماني المختارة لبرنامج الذكاء الاصطناعي السري كلاً من سبيس إكس وأوبن إيه آي وغوغل ومايكروسوفت ونفيديا وأمازون ويب سيرفيسز وأوراكل وريفلكشن. ستقوم هذه الشركات بتطوير ونشر أنظمة الذكاء الاصطناعي عبر تطبيقات دفاعية متعددة من تحليل الاستخبارات إلى التخطيط العملياتي. ويمثل استبعاد أنثروبيك لحظة مهمة في النقاش حول التطوير المسؤول للذكاء الاصطناعي في السياقات العسكرية.
في تطور كبير منفصل، قدمت شركة غيم ستوب عرضاً رسمياً للاستحواذ على إيباي بسعر 125 دولاراً للسهم، مما يقيم منصة التجارة الإلكترونية بنحو 56 مليار دولار. وأدى العرض غير المتوقع إلى ارتفاع أسهم إيباي بنحو 10 في المئة، بينما يقيم المستثمرون جدوى ما سيكون واحدة من أكبر عمليات الاستحواذ التكنولوجية في السنوات الأخيرة.
في الوقت نفسه، واصلت أسهم بالانتير تكنولوجيز مسارها الصعودي قبل نتائج الأرباح الفصلية، حيث يتوقع المحللون نتائج قوية مدفوعة بنمو عقود الذكاء الاصطناعي الحكومية والتجارية. كما شهدت سيغيت تكنولوجي مكاسب كبيرة بعد إعلان نتائج استثنائية للربع الثالث تجاوزت توقعات وول ستريت.
على الجانب السلبي، شهدت زانادو كوانتم انخفاضاً حاداً بنسبة 59 في المئة في سعر أسهمها، مما يمثل واحدة من أشد الانخفاضات في يوم واحد في قطاع الحوسبة الكمية هذا العام. ويعكس البيع المكثف تزايد شكوك المستثمرين حول الجدوى التجارية قصيرة المدى لتكنولوجيا الحوسبة الكمية.
يسلط قرار البنتاغون باستبعاد أنثروبيك الضوء على التوتر المتزايد بين دعاة سلامة الذكاء الاصطناعي وأولويات الأمن القومي، حيث أشار مسؤولو الدفاع إلى أن سرعة النشر والقدرات تحظى بالأولوية في عصر المنافسة الجيوسياسية المتصاعدة.
التعليقات