العودة للرئيسية البنتاغون يبرم صفقات ذكاء اصطناعي مع 7 شركات لشبكات عسكرية سرية تكنولوجيا

البنتاغون يبرم صفقات ذكاء اصطناعي مع 7 شركات لشبكات عسكرية سرية

نشر في ١ مايو ٢٠٢٦ 763 مشاهدات

أعلنت وزارة الدفاع الأمريكية يوم الجمعة أن سبع شركات رائدة في مجال الذكاء الاصطناعي توصلت إلى اتفاقيات تاريخية لنشر تقنياتها عبر شبكات الحاسوب السرية التابعة للبنتاغون. وتمثل هذه الصفقات واحدة من أهم التوسعات في استخدام الذكاء الاصطناعي في العمليات العسكرية الحساسة في التاريخ الحديث، مما يشير إلى حقبة جديدة من التعاون بين وادي السيليكون والمؤسسة الدفاعية الأمريكية.

من بين الشركات المشاركة في هذه الاتفاقيات الرائدة مايكروسوفت وأمازون وغوغل، وهي ثلاث من أكبر شركات التكنولوجيا في العالم. ولم يتم الكشف علناً عن هوية الشركات الأربع المتبقية، على الرغم من أن مصادر مطلعة على الأمر تشير إلى أنها تشمل مزيجاً من مقاولي الدفاع الراسخين والشركات الناشئة الأحدث المتخصصة في الذكاء الاصطناعي التي طورت قدرات متخصصة للبيئات الآمنة.

كانت صحيفة واشنطن بوست أول من كشف عن القصة، حيث أفادت بأن المفاوضات كانت جارية منذ عدة أشهر خلف الأبواب المغلقة. ووفقاً للتقرير، ستسمح هذه الاتفاقيات للشركات بدمج نماذج الذكاء الاصطناعي الأكثر تقدماً في شبكات تتعامل مع بعض أكثر البيانات الاستخباراتية والعملياتية حساسية داخل البنية التحتية العسكرية للولايات المتحدة.

أكد مسؤولو الدفاع أن نشر الذكاء الاصطناعي على الشبكات السرية يطرح تحديات تقنية وأمنية فريدة تختلف اختلافاً جوهرياً عن التطبيقات التجارية. وسيُطلب من كل شركة استيفاء معايير صارمة للأمن السيبراني والخضوع لاختبارات دقيقة قبل منح أنظمتها حق الوصول إلى المعلومات السرية. وقد أنشأ البنتاغون مجلس رقابة مخصصاً لمراقبة التنفيذ وضمان الامتثال لبروتوكولات الأمن القومي.

أشار محللون في شبكة سي إن بي سي إلى أن هذه الاتفاقيات قد تبلغ قيمتها مليارات الدولارات خلال العقد المقبل، مما يجعلها من بين أكثر العقود الحكومية ربحية في قطاع التكنولوجيا. ويؤكد الحجم المالي لهذه الصفقات على الأهمية المتزايدة التي يوليها المخططون العسكريون للذكاء الاصطناعي باعتباره ميزة استراتيجية في الحروب الحديثة وجمع المعلومات الاستخباراتية.

المصادر: Washington Post, CNBC, TechCrunch

التعليقات