ارتفعت حالات إفلاس الشركات في عام 2025، لتصل إلى مستويات لم تُشهد منذ أعقاب الركود الكبير مباشرة، حيث تحملت الشركات المعتمدة على الواردات أعلى الرسوم الجمركية منذ عقود في ظل السياسات التجارية للرئيس ترامب.
منذ عودته إلى البيت الأبيض في يناير، قلب ترامب عقوداً من السياسة التجارية الأمريكية، وبنى جداراً من الرسوم الجمركية حول ما كان اقتصاداً مفتوحاً على مصراعيه.
الطريقة المتقلبة التي طرح بها الرئيس رسومه الجمركية—إعلانها، ثم تعليقها أو تغييرها قبل ابتكار رسوم جديدة—جعلت عام 2025 واحداً من أكثر السنوات الاقتصادية اضطراباً في الذاكرة الحديثة.
على الرغم من الأداء القوي لسوق الأسهم، مع ارتفاع مؤشر S&P 500 بنسبة 18% تقريباً هذا العام، واجهت العديد من الشركات واقعاً مختلفاً.
التعليقات