يواجه قطاع التصنيع الألماني أهم تحول له منذ عقود حيث تعلن أكبر الشركات الصناعية في البلاد عن خطط إعادة هيكلة كبرى وسط تباطؤ اقتصادي مطول. كشفت فولكس فاجن وتيسن كروب وغيرها من الشركات الركيزة للصناعة الألمانية عن تدابير لخفض التكاليف قد تؤثر على عشرات الآلاف من العمال في جميع أنحاء البلاد.
أكدت فولكس فاجن، أكبر صانع سيارات في أوروبا، خططاً لإغلاق عدة منشآت إنتاج في ألمانيا لأول مرة في تاريخها، مما يمثل تحولاً دراماتيكياً لشركة طالما كانت مرادفة للقوة الصناعية الألمانية. استشهدت صانعة السيارات بانخفاض الطلب على السيارات التقليدية والمنافسة الشديدة من مصنعي السيارات الكهربائية الصينية والتكلفة العالية للطاقة كعوامل رئيسية تدفع القرارات الصعبة.
تعهدت النقابات العمالية بمقاومة التخفيضات الأكثر حدة المقترحة، حيث هدد ممثلو العمال في فولكس فاجن بالإضرابات إذا مضت الشركة في إغلاق المنشآت.
التعليقات