العودة للرئيسية غلوكسمان يدخل سباق الرئاسة الفرنسية لعام 2027 سياسة

غلوكسمان يدخل سباق الرئاسة الفرنسية لعام 2027

نشر في ٢٤ أغسطس ٢٠٢٦ 0 مشاهدات

أعلن رافاييل غلوكسمان، الرئيس المشارك لحزب بلاس بوبليك المنتمي إلى يسار الوسط وعضو البرلمان الأوروبي، رسميا مساء الأحد ترشحه لانتخابات الرئاسة الفرنسية لعام 2027. وأكد قراره خلال نشرة الأخبار الرئيسية لقناة تي إف 1 في 23 أغسطس، منهيا شهورا من التكهنات وملتزما بالمشاركة في عملية اختيار مقررة بالتعاون مع الحزب الاشتراكي.

وأوضح غلوكسمان أنه اتخذ القرار بعد ثلاثة أشهر خصصها للتجول في أنحاء فرنسا وتوسيع التأييد وتوحيد معسكره السياسي. وذكرت قناة تي إف 1 وصحيفة لوموند أنه يعتزم خوض انتخابات تمهيدية ينظمها الاشتراكيون معه في أكتوبر. وتهدف العملية إلى اختيار مرشح ديمقراطي اجتماعي، وليس مرشحا موحدا لجميع أحزاب اليسار الفرنسي.

ووضع غلوكسمان في المقابلة الأجور والتعليم العام في صدارة حملته. واقترح زيادة صافي أجور العاملين من خلال فرض ضرائب أكبر على الميراثات الضخمة جدا. كما عرض خطة مدتها خمس سنوات للمدارس العامة تشمل رفع أجور المعلمين وتقليل عدد التلاميذ في فصول المرحلة الابتدائية، باعتبار ذلك وسيلة لتحسين الخدمات العامة ومستويات المعيشة.

وأدى الإعلان فورا إلى تغيير الاصطفافات داخل اليسار. وقال يانيك جادو، المرشح الرئاسي السابق عن الخضر، عبر إذاعة فرانس إنتر يوم الاثنين إنه يدعم غلوكسمان، معتبرا أنه يستطيع الجمع بين العدالة الاجتماعية والسياسة البيئية والديمقراطية والتوجه المؤيد لأوروبا. وكان جادو قد حصل على 4.6 في المئة من الأصوات عام 2022، ويمنح تأييده غلوكسمان حليفا مبكرا خارج حزبه.

ومع ذلك، لا يزال طريق غلوكسمان إلى الاقتراع الوطني موضع منافسة. فقد تتحداه شخصيات أخرى من الاشتراكيين ويسار الوسط، بينما يبقى حزب فرنسا الأبية بزعامة جان لوك ميلانشون خارج الانتخابات التمهيدية المزمعة. ولذلك سيختبر اقتراع أكتوبر قدرته على توحيد كتلة معتدلة ومؤيدة لأوروبا من دون تحقيق وحدة اليسار الأوسع.

ومن المقرر أن تختار فرنسا في 2027 خلفا لإيمانويل ماكرون، الذي لا يستطيع الترشح لولاية ثالثة متتالية. ويحول إعلان غلوكسمان احتمالا كان متوقعا منذ مدة إلى حملة رسمية، ويجعل خيارات البرامج والتحالفات أكثر وضوحا. وتشمل المحطات المقبلة الاجتماع الصيفي للاشتراكيين، والقواعد النهائية للانتخابات التمهيدية، ومحاولة تحويل التأييدات الأولى إلى دعم انتخابي أوسع.

المصادر: TF1 Info, Le Monde, Agence France-Presse, France Inter

التعليقات