ارتفعت أسعار الذهب إلى مستويات غير مسبوقة مع بداية عام 2026، حيث يتم تداول المعدن الثمين فوق 4300 دولار للأونصة ويمدد صعوداً تاريخياً شهد ارتفاع الأسعار بأكثر من 65 في المائة طوال عام 2025. يمثل هذا الأداء الملحوظ أقوى مكاسب سنوية للذهب منذ عام 1979، مدفوعاً بعاصفة مثالية من القلق الاقتصادي وعدم اليقين الجيوسياسي وتوقعات السياسة النقدية المتغيرة.
اعتباراً من 2 يناير 2026، كان الذهب الفوري يتداول في نطاق متقلب بين 4368 و4393 دولاراً للأونصة، مما يعكس إعادة الترتيب التاريخية للنظام المالي العالمي. تم تغذية الصعود بالرسوم الجمركية العالمية الشاملة التي فرضتها الولايات المتحدة، وتوقعات استمرار انخفاض تكاليف الاقتراض، والتوترات الجيوسياسية المستمرة، ومشتريات البنوك المركزية المستدامة.
سجلت الفضة مكاسب أكثر إثارة، حيث قفزت بنحو 150 في المائة في عام 2025 لتصل إلى 74.47 دولاراً للأونصة. دفع تصنيف المعدن الأبيض كمعدن أمريكي حيوي، إلى جانب نقص الإمدادات وانخفاض المخزونات وسط طلب صناعي واستثماري قوي، الأسعار إلى مستويات لم تُشهد منذ عقود.
تتوقع المؤسسات المالية الكبرى استمرار قوة المعادن الثمينة طوال عام 2026. يتوقع بحث جي بي مورغان العالمي أن يبلغ متوسط أسعار الذهب 5055 دولاراً للأونصة بحلول الربع الأخير من عام 2026.
التعليقات