دمر حريق كبير كنيسة فوندلكيرك التاريخية في أمستردام بهولندا يوم رأس السنة، مما تسبب في انهيار برجها الأيقوني ولم يتبق سوى الجدران الخارجية في خسارة مأساوية للتراث الثقافي الهولندي.
حارب رجال الإطفاء الحريق لساعات بينما التهمت النيران الكنيسة القوطية الجديدة التي تعود للقرن التاسع عشر والواقعة بالقرب من حديقة فوندل الشهيرة. على الرغم من جهودهم، تسبب الحريق في أضرار كارثية للداخل وأدى إلى انهيار برج الكنيسة المميز في انهيار درامي شاهده المتفرجون.
سبب الحريق قيد التحقيق، حيث تعمل السلطات على تحديد كيفية اندلاع الحريق في الهيكل التاريخي. لم يتم الإبلاغ عن أي إصابات، حيث لم تكن الكنيسة قيد الاستخدام وقت الحريق.
صممت كنيسة فوندلكيرك، التي بنيت عام 1880، من قبل المهندس المعماري بيير كويبرس، الذي صمم أيضاً متحف ريجكس ومحطة أمستردام المركزية. تم تحويل الكنيسة إلى مسكن خاص ومساحة للفعاليات في السنوات الأخيرة لكنها ظلت معلماً معمارياً مهماً في المدينة.
أعرب عمدة أمستردام عن حزنه لفقدان هذا المعلم المحبوب، واصفاً إياه بيوم مظلم للتراث المعماري للمدينة. بدأت منظمات الحفاظ على الثقافة بالفعل في مناقشة إمكانية إعادة البناء، على الرغم من تحذير الخبراء من أن استعادة الكنيسة إلى مجدها السابق سيكون مهمة ضخمة.
أثار الحريق مقارنات بحريق كاتدرائية نوتردام في باريس عام 2019، الذي دمر بالمثل برج كنيسة تاريخي. تجمع السكان المحليون لمشاهدة جهود الإطفاء، وأعرب كثيرون عن حزنهم لفقدان جزء مألوف من أفق حيهم.
سيفحص المحققون ما إذا كان الحريق عرضياً أو إذا ساهمت عوامل أخرى في الكارثة. تم تأمين الجدران المتبقية، وسيتم تقييم الموقع للتأكد من الاستقرار الهيكلي في الأيام المقبلة.
التعليقات