العودة للرئيسية الحوثيون يدخلون الحرب ضد إيران والبنتاغون يستعد لعمليات برية في اليوم الثلاثين من النزاع العالم

الحوثيون يدخلون الحرب ضد إيران والبنتاغون يستعد لعمليات برية في اليوم الثلاثين من النزاع

نشر في ٢٩ مارس ٢٠٢٦ 952 مشاهدات

دخلت حركة الحوثيين المدعومة من إيران في اليمن رسميا في النزاع المتوسع يوم 28 مارس، حيث أطلقت صواريخ باليستية على ما وصفته بالمنشآت العسكرية الحساسة داخل إسرائيل. دوت صفارات الإنذار من الغارات الجوية في جميع أنحاء بئر السبع عندما توجه القذيفة الأولى نحو المدينة الجنوبية، تلاها بعد فترة وجيزة صاروخ ثان استهدف ميناء إيلات على البحر الأحمر. وأعلن قادة الحوثيين أنهم سيواصلون شن الهجمات حتى يتوقف العدوان على حلفائهم في طهران بشكل كامل.

مع بلوغ الحرب بين الولايات المتحدة وإيران يومها الثلاثين، كشف البنتاغون أنه يعد منذ أسابيع خططا مفصلة لعمليات برية محدودة على الأراضي الإيرانية. ومن بين أبرز الأهداف قيد الدراسة جزيرة خارك، وهي موقع حيوي استراتيجيا يمر عبره نحو 90 في المائة من إجمالي صادرات النفط الإيرانية. كما يجري تقييم المنشآت العسكرية الساحلية بالقرب من مضيق هرمز لتنفيذ غارات محتملة، رغم أن الرئيس ترامب لم يمنح بعد الموافقة النهائية على أي توغل بري.

أكد وصول 2500 من مشاة البحرية الأمريكية من وحدة المشاة البحرية الاستكشافية الحادية والثلاثين إلى الشرق الأوسط على تنامي البصمة العسكرية الأمريكية في المنطقة. وقد كلفت هذه القوات تحديدا بعمليات تتعلق بتأمين مضيق هرمز، وهو نقطة اختناق حرجة يمر عبرها يوميا جزء كبير من إمدادات النفط العالمية. وفي الوقت نفسه، نفذت طائرات حربية أمريكية غارة قصف واسعة النطاق على مواقع عسكرية محيطة بجزيرة خارك، رغم أن ترامب أعلن أن البنية التحتية النفطية نفسها لم تستهدف عمدا لاعتبارات تتعلق باللياقة.

اكتسبت الجهود الدبلوماسية لاحتواء الأزمة المتصاعدة زخما حيث اجتمع وزراء خارجية باكستان وتركيا ومصر والمملكة العربية السعودية لإجراء محادثات طارئة في إسلام آباد. وفي تطور وصفه المراقبون بأنه خطوة ذات مغزى نحو خفض التصعيد، وافقت إيران على السماح لعشرين سفينة تجارية ترفع العلم الباكستاني بالمرور الآمن عبر مضيق هرمز. غير أن التوترات ظلت مرتفعة بشكل استثنائي بعد أن هددت طهران بشن ضربات انتقامية ضد جامعات إسرائيلية وأمريكية، في تحذير صدر كرد مباشر على قصف الولايات المتحدة وإسرائيل لعدة مؤسسات أكاديمية إيرانية.

واصلت الخسائر الإنسانية للنزاع الإقليمي الأوسع تصاعدها بوتيرة مثيرة للقلق. فقد قتل ما لا يقل عن 51 عاملا في القطاع الصحي خلال شهر مارس وحده، بينما أصيب أكثر من 120 آخرين بجروح خطيرة في هجمات على المرافق الطبية. واضطرت أربعة مستشفيات وأكثر من 50 مركزا للرعاية الصحية في جنوب لبنان إلى وقف عملياتها بالكامل، مما خلق ما وصفته منظمة الصحة العالمية بالاضطراب الشديد في قدرة المدنيين على الوصول إلى الرعاية الطبية التي يحتاجونها بشدة.

المصادر: CNN, Al Jazeera, NBC News, Bloomberg, Washington Post, Military.com

التعليقات