رفع إنتر ميلان كأس إيطاليا مساء الأربعاء بعد فوز مقنع 2-0 على لاتسيو في ملعب الأولمبيكو بروما محققاً بذلك ثنائية محلية تاريخية بإضافة الكأس إلى لقب الدوري الإيطالي. سيطر النيراتزوري على المباراة النهائية قبل الاستراحة بهدفين في الشوط الأول ولم يتراجعوا أبداً متوجين موسماً استثنائياً تحت قيادة المدرب كريستيان كيفو الذي قدم كلا الكأسين المحليين الرئيسيين في موسمه الأول على رأس الفريق الميلاني.
جاء الهدف الافتتاحي في الدقيقة 14 عندما نفذ فيديريكو ديماركو ركنية خطيرة أحدثت فوضى داخل منطقة جزاء لاتسيو. ارتد الكرة بين عدة لاعبين قبل أن تنحرف عن المدافع آدم ماروسيتش وتعبر خط المرمى مانحة إنتر تقدماً مبكراً وضع فريق بيانكوتشيليستي في موقف صعب منذ البداية. عانت لاتسيو لاستعادة توازنها بينما ضغط إنتر عالياً وسيطر على الاستحواذ في المراحل الأولى من النهائي.
ضاعف إنتر تقدمه في الدقيقة 35 عبر قائده لاوتارو مارتينيز الذي سجل ببرودة أعصاب بعد لعبة رائعة على الجهة اليمنى. انتزع دينزل دومفريس الكرة من نونو تافاريس بتدخل مثالي التوقيت ثم انطلق إلى الأمام وأرسل عرضية دقيقة داخل المنطقة حيث لم يخطئ المهاجم الأرجنتيني بتسديدة محكمة أمام حارس لاتسيو. هذا الهدف حسم المباراة عملياً قبل الاستراحة وأشعل احتفالات صاخبة بين مشجعي إنتر.
شهد الشوط الثاني تبني إنتر لنهج براغماتي حيث تراجع الفريق وتحكم في إيقاع اللعب مع حرمان لاتسيو من أي فرصة حقيقية للعودة إلى المباراة. أظهر فريق كيفو الانضباط الدفاعي الذي ميز حملته الناجحة في الدوري الإيطالي مغلقاً المساحات بشكل منهجي ومحبطاً كل هجمات لاتسيو. أجرى كلا المدربين تبديلات في الشوط الثاني للحفاظ على لياقة اللاعبين الأساسيين استعداداً للالتزامات القادمة.
يمثل هذا الانتصار اللقب العاشر لإنتر في كأس إيطاليا في تاريخه العريق ويجعله أول نادٍ إيطالي منذ يوفنتوس في موسم 2017-2018 يحقق ثنائية الدوري والكأس. كما حافظ مانشستر سيتي على آماله في لقب الدوري الإنجليزي بفوز مقنع 3-0 على كريستال بالاس حيث سجل أنطوان سيمينيو وعمر مرموش وسافينيو ليقترب فريق غوارديولا إلى نقطتين من المتصدر أرسنال.
التعليقات