مينيابوليس، مينيسوتا - وقع حادث مأساوي في مينيابوليس عندما أطلق عميل من إدارة الهجرة والجمارك النار بشكل قاتل على ريني غود، امرأة تبلغ من العمر 53 عاماً، خلال عملية في مقر إقامتها. أثار الحادث قلقاً واسع النطاق بشأن استخدام القوة في أنشطة إنفاذ قوانين الهجرة.
وفقاً للتقارير الأولية، وصل عملاء الهجرة والجمارك إلى المنزل في مينيابوليس في ساعات الصباح الباكر لتنفيذ ما وصفته السلطات بأنه عملية إنفاذ. تصاعد الموقف بسرعة، مما أدى إلى إطلاق النار المميت على غود، التي كانت مقيمة في الموقع لكنها لم تكن هدف العملية.
طالبت السلطات المحلية وقادة المجتمع بإجراء تحقيق شامل في ملابسات إطلاق النار. أعرب عمدة مينيابوليس جاكوب فراي عن تعازيه للعائلة وطالب بالشفافية من الوكالات الفيدرالية بشأن الحادث. نظمت المنظمات المجتمعية وقفات احتجاجية ومظاهرات للمطالبة بالمساءلة.
يأتي الحادث وسط توترات متصاعدة حول سياسات إنفاذ قوانين الهجرة على المستوى الوطني. أثارت منظمات الحقوق المدنية مخاوف بشأن تزايد وجود العملاء الفيدراليين في الأحياء السكنية.
صرح المسؤولون الفيدراليون بأن تحقيقاً داخلياً جارٍ، على الرغم من أن التفاصيل المحددة حول تسلسل الأحداث لا تزال محدودة. تم وضع العميل المتورط في إجازة إدارية.
التعليقات