يختار ناخبو مينيسوتا يوم الثلاثاء 11 أغسطس مرشحي الأحزاب في سباقات قد تؤثر في انتخابات التجديد النصفي في نوفمبر، ويتصدرها تنافس ديمقراطي حاد على مقعد شاغر في مجلس الشيوخ الأميركي. وأفادت وكالة أسوشيتد برس بأن النائبة الوسطية أنجي كريغ ونائبة الحاكم التقدمية بيغي فلاناغان هما أبرز المرشحتين لخلافة السناتورة المتقاعدة تينا سميث، بينما يختار الجمهوريون من بين تسعة مرشحين.
أصبح السباق اختبارا لاتجاه الحزب الديمقراطي بعد أسبوع من فوز التقدمي عبد السيد في انتخابات تمهيدية تنافسية لمجلس الشيوخ في ميشيغان. وتحظى فلاناغان بدعم سميث والسناتورين بيرني ساندرز وإليزابيث وارن والنائبة إلهان عمر. أما كريغ فيدعمها زعيم الديمقراطيين في مجلس النواب حكيم جيفريز والرئيسة السابقة للمجلس نانسي بيلوسي ووزير النقل السابق بيت بوتيجيج وسيدة مينيسوتا الأولى غوين والز.
ساهم تمويل الحملات والهجرة في رسم ملامح المنافسة. وقالت الوكالة إن كريغ جمعت إجمالا نحو ضعف ما جمعته فلاناغان، وكان لديها قرابة 3.6 ملايين دولار في أواخر يوليو مقابل 1.1 مليون لفلاناغان. وأنفقت لجان تؤيد الديمقراطيين المعتدلين 2.4 مليون دولار على الأقل لمصلحة كريغ، فيما انتقدت فلاناغان تأييد منافستها السابق لقانون ليكن رايلي؛ ثم تراجعت كريغ عن موقفها بعد مقتل مواطنين أميركيين برصاص عناصر الهجرة الفيدراليين في مينيابوليس.
ويختار الجمهوريون مرشحيهم سعيا إلى أول فوز على مستوى الولاية منذ 2006. وتضم قائمة مجلس الشيوخ المعلقة الرياضية السابقة ميشيل تافويا والجندي السابق في القوات البحرية الخاصة آدم شوارزي المدعوم من حزب الولاية ولاعب كرة السلة المحترف السابق رويس وايت. وفي سباق الحاكم تتقدم السناتورة إيمي كلوبوشار في المعسكر الديمقراطي، بينما تضم قائمة الجمهوريين ليزا ديموث وكيندال كوالز ومايك ليندل المدعوم من دونالد ترامب.
تتجاوز أهمية الانتخابات المناصب على مستوى الولاية. فقد أدى خروج كريغ إلى تنافس ستة ديمقراطيين في الدائرة الثانية المتقاربة لمجلس النواب، وسيواجه الفائز الجمهوري إريك برات الذي لم ينافسه أحد على ترشيح حزبه. كما تُطرح كل مقاعد الهيئة التشريعية في الولاية للاقتراع هذا العام؛ ويتقدم الديمقراطيون بمقعد واحد في مجلس الشيوخ، بينما ينقسم مجلس النواب المكون من 134 عضوا بالتساوي بواقع 67 مقعدا لكل حزب.
توضح وزارة خارجية مينيسوتا أن الناخب يستطيع المشاركة في انتخابات حزب واحد فقط، رغم أن الولاية لا تسجل الناخبين حسب الانتماء الحزبي. وذكرت أسوشيتد برس أن عدد المسجلين بلغ نحو 3.9 ملايين في 3 أغسطس، وأن قرابة 158 ألف بطاقة اقتراع كانت قد أُدلي بها بحلول الخميس. وتغلق مراكز الاقتراع الساعة الثامنة مساء بالتوقيت المركزي، ويتأهل المرشحون الفائزون إلى الانتخابات العامة في 3 نوفمبر، بعد 84 يوما من يوم الانتخابات التمهيدية.
التعليقات