قالت السلطات الصحية في مينيسوتا يوم الثلاثاء إن 110 أشخاص أصيبوا ببكتيريا سالمونيلا جافيانا في تفش ربطته مقابلات المرضى بعدة مطاعم مكسيكية للوجبات السريعة. ويشتبه المحققون في أن فلفل الهالبينو هو الوسيط الناقل، لكنهم لم يؤكدوا المصدر بعد. وسحبت شركة تشيبوتلي الفلفل من الفروع المعنية واستبدلته بمنتجات من مزارعين آخرين، فيما تتعقب الوكالات سلسلة الإمداد.
وتعود الحالات التي جرى تحديدها حتى الآن إلى أشخاص تناولوا الطعام في مطاعم بين منتصف يونيو ومنتصف يوليو. وشكلت فروع تشيبوتلي أغلبية المطاعم التي ذكرها المرضى الذين تمكن المحققون من الاتصال بهم، إلا أن بعض المصابين أكلوا في منشآت أخرى. ودفع هذا النمط وزارة الصحة في مينيسوتا إلى فحص مكون مشترك بدلا من نسبة التفشي إلى سلسلة واحدة.
وأوضحت عالمة الأوبئة كارلوتا ميدوس أن الأدلة المتاحة تشير إلى تقديم الطعام المسؤول خارج تشيبوتلي أيضا. ووصفت الوزارة الشركة بأنها متعاونة، وقالت إن إجراءات الاستبدال تعني أنها لا تشعر حاليا بقلق خاص تجاه فروعها. ومع ذلك، لم تستطع السلطات تحديد ما إذا كان التفشي قد انتهى أو ما إذا كان طعام ملوث ما زال يقدم في أماكن أخرى.
وتجري إدارة الغذاء والدواء الأمريكية تحقيقا لتتبع المصدر يشمل الهالبينو لكنه لا يقتصر عليه. وتشارك ولايات أخرى في التحقيق، غير أن السلطات لم تعلن حتى الثلاثاء حصيلة وطنية أو اسم المزارع أو الموزع الأول. وقالت تشيبوتلي إن دفعة الفلفل المشتركة وصلت إلى عدة متاجر في ولايات متعددة، مما يمنح التحقيق نطاقا يتجاوز ولاية واحدة.
وتفيد المراكز الأمريكية لمكافحة الأمراض والوقاية منها بأن السالمونيلا تسبب عادة الإسهال والحمى وتقلصات البطن. وتبدأ الأعراض غالبا بين ست ساعات وستة أيام بعد التعرض. ويتعافى معظم الأشخاص دون علاج محدد، لكن الأطفال الصغار وكبار السن ومن يعانون ضعفا في المناعة يواجهون خطرا أكبر للإصابة بمرض شديد إذا انتقلت العدوى إلى خارج الأمعاء.
وستواصل فرق الصحة العامة مقابلة المرضى ومقارنة العينات المختبرية وتتبع سجلات الشراء بين المطاعم والموزعين والمزارع. وتتمثل الأسئلة الرئيسية في ما إذا كان الهالبينو مسؤولا بصورة نهائية، وأي دفعة أو مورد أدخل البكتيريا، وما إذا كانت هناك حاجة إلى تحذير أو استدعاء. وحتى ظهور النتائج، سيظل الفلفل وسيطا مشتبها به لا سببا مؤكدا.
التعليقات