العودة للرئيسية ناسا تخطط لاختبار ستارلاينر دون طاقم قبل استئناف رحلات رواد الفضاء علوم

ناسا تخطط لاختبار ستارلاينر دون طاقم قبل استئناف رحلات رواد الفضاء

نشر في ٢٩ سبتمبر ٢٠٢٦ 0 مشاهدات

أعلنت وكالة ناسا وشركة بوينغ في 28 سبتمبر أن الرحلة المقبلة لمركبة ستارلاينر إلى محطة الفضاء الدولية ستحمل شحنة من دون رواد فضاء، وربما تنطلق في ديسمبر 2026 أو يناير 2027. وتهدف مهمة ستارلاينر-1 إلى اختبار تعديلات أُدخلت على المركبة بعد مشكلات واجهت أول رحلة مأهولة لها. وتستهدف ناسا عودة الرواد على متن ستارلاينر-2 بحلول 2028، بعد مزيد من الاختبارات والحصول على الاعتماد.

تأتي الخطة بعد رحلة الاختبار المأهولة في 2024، حين دفعت مشكلات في نظام الدفع ناسا إلى إعادة الكبسولة إلى الأرض خالية. وبقي الرائدان بوتش ويلمور وسوني وليامز على متن المحطة قبل أن يعودا لاحقاً بمركبة تابعة لسبيس إكس. وحدد تحقيق نشرته ناسا في فبراير 61 توصية، وخلص إلى أن دافعات وحدة الخدمة عملت خارج نطاق تأهيلها الهندسي أثناء الرحلة.

وقالت ناسا إن الاختبارات الأرضية ربطت اضطراب الدافعات بمزيج من الظروف الحرارية وخصائص التصميم. وعدلت بوينغ وحدة الخدمة لتحسين بيئتها الحرارية، وستجمع ستارلاينر-1 بيانات أثناء الطيران للتحقق من فاعلية التعديلات. وتخطط الوكالة أيضاً لإعادة تصميم صمامات الدافعات بعد هذه الرحلة لمعالجة مشكلة في مانع التسرب قد تؤثر في الأداء.

وأوضحت بوينغ أن المهمة غير المأهولة ستوصل شحنة إلى المحطة. وتشمل أعمال الرحلات اللاحقة استبدال صمامات دافعات وحدة الطاقم، وتركيب بطاريات مطورة، وتحسين وصلة في نظام المظلات. وأضافت أن بعض إجراءات الإصلاح تحتاج إلى إثبات فعاليتها في المدار. لذا ستكون الرحلة المقبلة اختباراً للمخاطر المتبقية، ولا تعني وحدها اكتمال اعتماد المركبة لنقل البشر.

وتعتزم ناسا تفعيل خيارين لرحلتين خامسة وسادسة لستارلاينر إلى المحطة. وستعمل مع بوينغ ويونايتد لانش ألاينس لاعتماد صاروخ فولكان لنقل الطواقم بعد آخر رحلة لصاروخ أطلس 5. وتقول الوكالة إن امتلاك مركبة أمريكية ثانية يساعد في استمرار الوصول إلى المحطة وخدمة المحطات التجارية المستقبلية. وتوفر سبيس إكس حالياً خدمة نقل الطواقم الأمريكية التشغيلية لناسا.

ولا يزال موعد الإطلاق في ديسمبر أو يناير تقديرياً. وستراجع ناسا بيانات الدفع والحرارة من ستارلاينر-1، وتستكمل تغيير الصمامات والتحسينات الأخرى، وتنهي إجراءات الاعتماد قبل إرسال رواد مجدداً. وهدفها الحالي هو رحلة مأهولة لستارلاينر-2 في 2028؛ ولم تعلن حتى الآن أن المركبة جاهزة لنقل طاقم.

المصادر: NASA; Boeing; Associated Press; Reuters

التعليقات